فَرْعُها فِي السَّماءِ »
. قال : فقال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أصلها وأميرالمؤمنين عليه السلام فرعها والأئمة من ذريتهما أغصانها وعلم الأئمة ثمرتها وشيعتهم المؤمنون ورقها هل فيها فضل ( فضل ، شوب ) قال : قلت : لا واللَّه . قال : واللَّه ان المومن لَيُوْلَد فَتُوَّرق ورقة فيها وان المومن ليموت فتسقط ورقة منها . « 1 »
[ 969 / 20 ] الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة أو بريد عن أبي جعفر عليه السلام قال : لقد خاطب اللَّه أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه قال :
قلت : في أيّ موضع ؟ قال : في قوله :
« وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً * فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ »
فيما تعاقدوا عليه لئن أمات اللَّه محمداً الَّا يَرُدُّوا هذا الأمر في بني هاشم
« ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ »
عليهم من القتل أو العفو
« وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً » .
« 2 »
أقول : المتن محتاج إلى توجيه .
[ 970 / 21 ] معاني الأخبار : عن ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن مروان بن مسلم عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا »
، قال : الأمانة ، الولاية والانسان أبو الشرور ( و ) المنافق . « 3 »
أقول : وعلى ظاهر الآية الكريمة ربما يصعب فهم قوله :
« إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا »
. بل أظهر بعض علمائنا اليأس من فهمه . فان المناسب لصدر الآية هو مدح الانسان دون ذمّه وكنت أنا في برهة من عمري أيضا متحيراً في فهم الآية حتى ألْهمني اللّه تعالى . بأنّها لم تسق مساق ذم الانسان بل سبقت علة وسبباً للحمل وان الانسان لمكان جهالته بالمصالح والمفاسد وباسباب نزوله وصعوده وتحصيل مقاماته العالية الكثيرة التي أعطاه
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 428 .
( 2 ) . أصول الكافي : 1 / 391 .
( 3 ) . بحارالانوار : 23 / 279 ومعاني الأخبار : 110 .