ثم مادلّ على اسلام المخالفين أكثر وأقوى . فهذا الخبر اما محمول على النواصب أو يحمل الكفر والنفاق على مرتبة ضعيفة تجمع مع الاسلام .
3 - فرض طاعة الأئمة عليهم السلام وفيه حديث الثقلين
[ 943 / 1 ] أصول الكافي : علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : ذِرْوَةُ الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى ، الطاعة للإمام بعد معرفته . ثم قال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى يقول :
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً » .
« 1 »
[ 944 / 2 ] ( عدة من أصحابنا ) عن أحمد بن محمد عن محمد بن أبي عمير عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح الكناني ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : نحن قوم فرض اللَّه عزّوجلّ طاعتنا ، لنا الأنفال ولنا صفو المال ونحن الراسخون في العلم ونحن المحسودون الّذين قال :
« أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ » .
« 2 »
[ 945 / 3 ] وعن ( عدة من أصحابتا ) عن أحمد بن محمد عن معمّر بن خلّاد ، قال : سأل رجل فارسي أبا الحسن عليه السلام فقال طاعتك مفترضة ؟ فقال : نعم . قال : مثل طاعة علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ فقال : نعم . « 3 »
[ 946 / 4 ] عن أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن محمد بن خالد عن فضالة بن أيّوب عن عبداللَّه بن أبي يعفور قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : يا ابن أبي يعفور إنّ اللَّه واحد متوحّد بالوحدانية متفرّد بأمره ، فخلق خلقاً فقدّرهم لذلك الأمر ، فنحن هم يا ابن أبي يعفور ، فنحن حجج اللَّه في عباده وخُزّانه على علمه والقائمون بذلك . « 4 »
أقول : اعتبار الرواية ولو احتياطاً مبني على كون محمد بن خالد هو البرقي .
[ 947 / 5 ] علل الشرائع : الدقاق عن الكليني عن علي بن محمد عن إسحاق بن
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 185 و 186 .
( 2 ) . الكافي : 1 / 186 .
( 3 ) . المصدر : 187 .
( 4 ) . المصدر : 1 / 193 .