[ 0 / 3 ] كمال الدين : وعن ابن المتوكل عن الحميري عن أحمد بن محمد ابن عيسى عن ابن محبوب « 1 » عن الثمالي قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول : إن خروج السفياني من الامر المحتوم ؟ قال لي : نعم ، واختلاف ولد العباس من المحتوم وقتل النفس الزكية من المحتوم وخروج القائم عليه السلام من المحتوم . « 2 »
أقول : اختلاف ولد العباس كان معتاداً كاختلاف غيرهم من الأقوام الحاكمة وانما سقط نظامهم لأجل الفساد الأخلاقي وقدرة المغول فتأمل . ثم الرواية جزء من الحديث السابع من هذا الباب ذكرت ناقصة .
[ 0 / 4 ] الكافي : محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمان بن أبي هاشم عن الفضل الكاتب قال : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فأتاه كتاب أبي مسلم فقال : ليس لكتابك جواب ، اخرج عنا ، فجعلنا يسار بعضنا بعضا فقال : أي شي تسارون يا فضل ؟ إن اللَّه عزّ ذكره لا يعجل لعجلة العباد ، ولإزالة الجبال عن موضعه أيسر من زوال ملك لم ينقض أجله « 3 » ، ثم قال : إن فلان بن فلان حتى بلغ السابع من ولد فلان قلت : فما العلامة فيما بيننا وبينك جعلت فداك ؟ قال : لا تبرح الأرض يا فضل حتى يخرج السفياني فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا يقولها ثلاثا وهو من المحتوم . « 4 »
[ 1497 / 5 ] كمالالدين والغيبة للنعماني : بالأسانيد الثلاثة التي لا يبعد الاعتماد على مجموعها « 5 » : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إن الاسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء . « 6 »
وفي الغيبة للنعماني رواه في موارد متعددة عن الباقر والصادق عليهما السلام ولم يوجد فيها ان رواه عن الرسول صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) . في اتصال السند بحث .
( 2 ) . بحار الأنوار : 52 / 206 وكمال الدين : 2 / 652 .
( 3 ) . الجواب لا ينطبق على الواقع ، فابومسلم وفق لإزالة الحكم الأموي الفاسد ولو كان الصادق على رأس الثورة لوصلت الخلافة اليه . إلّاأن يقال أنّ المقدر حسب الأسباب وصول الخلافة لبني عباس ولا تزول عنهم إلى أئمة أهل البيت وللَّهالامر من قبل ومن بعد .
( 4 ) . بحار الأنوار : 47 / 297 والكافي : 8 / 274 .
( 5 ) . وتجد له بعض أسانيد الأخر في خلال الروايات المذكورة في البحار ج 52 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 52 / 191 ؛ كمال الدين : 1 / 201 والغيبة للنعماني / 322 و 321 .