يكتب إليّ لهم بشي ، فماتوا كّلهم ، فلمّا ولد لي الحسن ابني ( كنت ) كتبت أسأل الدعاء فأجبت يبقى والحمد للَّه . « 1 »
لا يبعد حسن القاسم ان شاء اللَّه .
[ 1480 / 3 ] علىبن محمد قال : خرج نهي عن زيارة مقابر قريش والحَيْرِ ( الحائر - خ الحيرة - خ ) فلما كان بعد أشهر دعا الوزير الباقَطَاني فقال له : الْقَ بني الفرات والْبُرْسِيين « 2 » وقل لهم : لا يزوروا مقابر قريش فقد أمر الخليفة أن يتفقَّد كلّ من زار فيقبض ( عليه ) « 3 » .
أقول : والبرس بين بلدة الكوفة والحلّة .
[ 1481 / 4 ] وعنه عن محمد بن صالح قال : لما مات أبي وصار الأمر لي ، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم ، فكتبت إليه أعلمه فكتب : طالبهم واستقض عليهم ، فقضاني النّاس إلّارجل واحد كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار فجئت إليه أطالبه فماطلني واستخفّ بي ابنه وسفه علي ، فشكوت إلى أبيه فقال : وكان ماذا ؟ فقبضت على لحيته وأخذت برجله وسحبته إلى وسط الدار وركلته ركلا كثيرا ، فخرج بأنه يستغيث بأهل بغداد ويقول : قمّى رافضىّ قد قتل والدي ، فاجتمع عليّ منهم الخلق فركبت دابّتي وقلت أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم ، أنا رجل من أهل همدان من أهل السنة وهذا ينسبني إلى أهل قم والرفض ليذهب بحقّي ومالي ، قال :
فمالوا عليه وأرادوا أن يدخلوا على حانوته حتى سكنتهم وطلب إلي صاحب السفتجة وحلف بالطلاق أن يوفيني مالي حتى أخرجتهم عنه . « 4 »
أقول : لا يبعد حُسن محمد بن صالح من مجموع ما ذكر في حقّه في علم الرجال .
[ 1482 / 5 ] وعنه قال : حمل رجل من أهل آبة شيئا يوصله ونسي سيفاً بآبة فأنفذ ما كان معه فكتب إليه ما خبر السيف الذي نسيته . « 5 »
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 519 .
( 2 ) . البرسي بلدة بين الكوفة والحلّة .
( 3 ) . الكافي : 1 / 525 .
( 4 ) . الكافي : 1 / 522 - 521 .
( 5 ) . الكافي : 1 / 523 .