لم أعرف حجّتك ، اللهم عرّفني حجّتك فإنّك إن لم تعرّفني حجّتك ضللت عن ديني ثم قال : يا زرارة لا بدّ من قتل غلام بالمدينة ، قلت : جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني ؟ قال : لا ، ولكن يقتله جيش بني فلان يخرج حتى يدخل المدينة ، فلا يدري الناس في أي شئ دخل فيأخذ الغلام فيقتله فإذا قتله بغياً وعدواناً وظلماً لم يمهلهم اللَّه ، فعند ذلك فتوقعوا الفرج . « 1 »
أقول : المتن ذو مشكلة واللَّه العالم .
[ 1453 / 10 ] الكافي : محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : للقائم غيبتان : إحداهما قصيرة والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه إلّاخاصة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه . « 2 »
ورواه في إكمال الدين عن ابن عقدة عن علي بن الحسين التيملي عن عمرو بن عثمان عن ابن محبوب بتفاوت ما .
[ 0 / 11 ] وعن العدة عن أحمد بن محمد عن أبيه محمد بن عيسى عن ابن بكير عن زرارة قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إن للقائم غيبة قبل أن يقوم إنه يخاف وأومأ بيده إلى بطنه يعني القتل . « 3 »
يمكن استفادة حسن بن محمد بن عيسى من كلام النجاشي لكنه مشكل .
[ 1454 / 12 ] محمد بن يحيي عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : يقوم القائم وليس لأحد في عنقه عهد ولا عقد ولا بيعة . « 4 »
ورواه النعماني في غيبته عن الكليني .
[ 1455 / 13 ] عدة من أصحابنا عن سعد بن عبداللَّه عن أيوب بن نوح قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام : إنّي أرجو أن تكون صاحب هذا ألامر ، وأن يسوقه اللَّه إليك بغير سيف ،
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 52 / 147 - 146 ؛ كمال الدين : 2 / 342 ؛ الغيبة للنعماني / 166 والغيبة للطوسي / 334 .
( 2 ) . الكافي : 1 / 340 وبحارالانوار : 52 / 155 .
( 3 ) . الكافي : 1 / 340 .
( 4 ) . الكافي : 1 / 342 ؛ الغيبة للنعماني / 191 وبحارالانوار : 51 / 29 .