بعدي يطلب ما بقي عندك فإنه صاحبك فلمّا مضى عليه السلام أرسل إليّ أبنه علي ابنه عليه السلام ابعث إلي بالذي عندك وهو كذا وكذا ، فبعثت إليه ما كان له عندي . « 1 »
[ 1362 / 5 ] غيبة الشيخ الطوسي : ( بسنده ) عن الكليني عن سعد عن اليقطيني عن علي بن الحكم وعلي ابن الحسن بن نافع عن هارون بن خارجة قال : قال لي : هارون بن سعد العجلي : قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون إليه أعناقكم وجعفر شيخ كبير يموت غدا أو بعد غد ، فتبقون بلا إمام ، فلم أدر ما أقول ؟ فأخبرت أبا عبداللَّه عليه السلام بمقالته فقال :
هيهات هيهات أبى اللَّه واللَّه أن ينقطع هذا الامر حتى ينقطع الليل والنهار فإذا رأيته فقل له : هذا موسى بن جعفر يَكْبَرُ ونُزَوِّجَهُ ويولد له فيكون خَلَفاً إنشاء اللَّه . « 2 »
3 - معجزاته عليه السلام
[ 1363 / 1 ] قرب الإسناد : الريان بن الصلت قال : كنت بباب الرضا عليه السلام بخراسان فقلت لمعمر : إن رأيت أن تسأل سيدي أن يكسوني ثوبا من ثيابه ويهب لي من الدراهم التي ضربت باسمه فأخبرني معمر أنه دخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام من فوره ذلك ، قال :
فابتدأني أبو الحسن فقال : يا معمّر لا يريد الريان أن نكسوه من ثيابنا أو نهب له من دراهمنا ؟ قال : فقلت له : سبحان اللَّه هذا كان قوله لي في الساعة بالباب ، قال : فضحك ثم قال : إن المؤمن موفّق قل له فليجئني ، فأدخلني عليه فسلّمت فردّ عليّ السلام ودعا لي بثوبين من ثيابه فدفعهما إلي ، فلما قمت وضع في يدي ثلاثين درهما . « 3 »
ورواه الكشي في رجاله عن طاهر بن عيسى عن جعفر بن أحمد عن علي بن شجاع عن محمد بن الحسن عن معمر . ولكن قال المجلسي في البحار : رواه الكشي عن محمد بن مسعود عن علي بن الحسن عن معمّر ولم يوجد بهذا السند في النسخة المطبوعة من المصدر ومتن الحديث على ما رواه الكشي متفاوت .
أقول : الواقعة لا تدل قاطعة على علمه عليه السلام بما في ضمير الرّيان لاحتمال خطور العطاء
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 49 / 23 . وعيون الأخبار : 2 / 219 . أقول : وثاقة داود بن زربي محل تردّد .
( 2 ) . بحار الأنوار : 49 / 26 واللغيبة للطوسي / 42 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 49 / 29 ؛ قرب الإسناد / 343 ورجال الكشي / 547 .