نلعنه ونتبرأ منه ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام وهو غلام : إن اللَّه خلق خلقاً للايمان لا زوال له ، وخلق خلقاً للكفر لا زوال له ، وخلق خلقاً بين ذلك أعارهم اللَّه الايمان يسمّون المعارين إذا شاء سلبهم ، وكان أبو الخطاب ممن أعير الايمان ، قال : فدخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فأخبرته ما قلت لأبي الحسن عليه السلام وما قال لي ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنه نَبْعَةُ نُبُوَّةِ . « 1 »
ورواه الكشي في رجاله عن حمدويه عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن عيسى شلقان بشكل آخر متفاوت في العبارات مع وحدة الراوي وهو عجيب . ( فانظر بحارالانوار : 69 / 222 ورجال الكشي ص 251 )
[ 1346 / 3 ] روضة الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البرقي عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال : بينا موسى بن عيسى في داره التي في المسعى تشرف على المسعى إذ رأى أبا الحسن موسى عليه السلام مقبلا من المروة على بغلة ، فأمر ابن هياج - رجلا من همدان منقطعا إليه - أن يتعلّق بلجامه ويدعي البغلة ، فأتاه فتعلّق باللجام وادعى البغلة ، فثنى أبو الحسن عليه السلام رجله فنزل عنها وقال لغلمانه : خذوا سرجها وادفعوها إليه ، فقال : والسرج أيضا لي ، فقال له أبو الحسن عليه السلام : كذبت عندنا البينة بأنه سرج محمد بن علي ، وأما البغلة فأنا اشتريتها منذ قريب وأنت أعلم وما قلت . « 2 »
أقول : اعتبار السند مبني على عن أن محمد بن يحيى الثاني هوالخزاز أو الخثعمي .
[ 1347 / 4 ] الكافي : علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية عن هشام ابن أحمر قال : كنت أسير مع أبي الحسن عليه السلام في بعض أطراف المدينة إذ ثنى رجله عن دابته فخر ساجدا فأطال وأطال ، ثم رفع رأسه وركب دابته فقلت : جعلت فداك قد أطلت السجود ؟ ! فقال : إنني ذكرت نعمة أنعم اللَّه بها عَلَيَّ فأحببت أن أشكر ربّي . « 3 »
[ 1348 / 5 ] الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال - في حديث طويل - : فلولا أن اللَّه يدافع عن أوليائه وينتقم لأوليائه من أعدائه أما رأيت ما صنع اللَّه بآل برمك وما انتقم اللَّه لأبي الحسن عليه السلام ، وقد كان بنو
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 48 / 116 والكافي : 2 / 418 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 48 / 149 - 148 والكافي : 8 / 86 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 48 / 116 والكافي : 2 / 98 .