مع معاوية .
فأمّا الخمسة فمحمد بن أبي بكر ( رحمة اللّه عليه ) ، أتته النجابة من قِبَلِ أمّه أسماء بنت عميس وكان معه هاشم بن عتبةبن أبي وقاص المرقال .
وكان معه جعدةبن هبيرةالمخزومي وكان أمير المؤمنين عليه السلام خاله ، وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان : انّما لك هذه الشدّة في الحرب من قبل خالك ، فقال له جعدة : لو كان لك خال مثل خالي لنسيت أباك .
ومحمد بن أبي حذيفة بن ربيعة والخامس سَلِفُ أمير المؤمنين عليه السلام ابن أبي العاص بن ربيعه وهو صهر النبي صلى الله عليه وآله ( وهو ) أبو الربيع « 1 » .
ورواه في الاختصاص عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد ولكن مؤلف الاختصاص مجهول وان توهم جمع انه الشيخ المفيد رحمه اللّه .
وفي البحار نقلا عن القاموس : السلف ككبد وكبد من الرجال زوج أخت امرأته وبينهما أسلوفة صهر وقد تسالفا وهما سلفن أي متزوّجا الأختين انتهى .
واستظهر مولانا العلامة المجلسي ( قدس اللّه نفسه ) ، ان ضمير « هو » راجع إلى أبي العاص ، فانّه كان زوج زينب واسمه : القاسم بن ربيع وأبوالربيع كنية لابن أبي العاص والمراد بسلف إمّا مطلق المصاهرة ، فإنّ أمامة بنت أبي العاص أخته كانت عند أمير المؤمنين عليه السلام أو كان عنده أيضاً أخت إحدى زوجاته عليه السلام أو كان ابن سلف ، فسقط الابن عن النسّاخ . انتهى أقول : لا شك في وثاقة عمّار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر للحديث الثاني وأمّا استفادة وثاقة الخمسة الآخرين من هذه الروايات فمشكلة ، فان مجردالتشيع والمحبة والبيعة للامام لا تدل عليها الّا ان يقال إن تلك الأمور في ذلك الوقت تكشف عن الايمان القوي المستلزم لملكة العدالة واللّه الأعلم .
11 - ابتلاء أمير المؤمنين عليه السلام بسفهاء الكوفة
[ 1147 / 1 ] تهذيب الأحكام : علي بن الحسن بن فضّال عن أحمد بن الحسن عن عمرو
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 34 / 281 ورجال الكشي : 63 .