من مقدمة بحارالانوار ولم يرو سعد عن أبي عيسى ورواياته عن ابن عيسى اي أحمد بن محمد بن عيسى ربما تبلغ اثنان وخمسون رواية كما في معجم الرجال . والسند في نفس المصدر : أحمد بن محمد ، مكان أبي عيسى .
واما المتن فقد نقل محشي البحار نسخة فصلّ ونصلّ ، مكان المضلّ فقال : ولا معنى لهما .
[ 1141 / 2 ] رجال الكشي : محمد بن مسعود عن عليّ بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر وجعفر بن محمد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان الأحمر عن أبي بصير قال : كنت جالساً عند أبي عبداللّه عليه السلام إذ جاءت أمّ خالد التي قطعها يوسف تستأذن عليه ، قال : فقال أبوعبداللّه عليه السلام : أَيَسُرّك ان تشهد كلامها ؟ قال : فقلت : نعم ، جعلت فداك فقال : اما [ امّا ] « 1 » فَأدْنُ قال : فأجلسني على ( عقبة ) الطنفِسة ثم دَخَلْت فتَكلّمتْ ، فإذا هي امرأة بليغة ، فسألته عن فلان وفلان ، فقال لها : توليّهما .
فقالت : فأقول لربّي إذا لقيته : إنك أمرتني بولايتهما . قال : نعم . قالت : فان هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما ، وكثير النواء يأمرني بولايتهما فأيّتهما أحبّ إليك ؟
قال : هذا واللّه وأصحابه أحَبُّ إلَىَّ من كثير النواء وأصحابه إنّ هذا يخاصم فيقول :
« وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ »
. . .
« فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ . . . »
« وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ »
فلمّا خَرَجَتْ ، قال : إنّي خشيتُ أن تَذْهَبَ فتخبر كثير ( النوا ) فتشهرني بالكوفة اللّهم إنّي إليك من كثير ( النوا ) بريء في الدنيا والآخرة « 2 »
أقول : الطنفسة - مثلثة الطاء والفاء وبكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس واحدة الطنافس للبسط والثياب وكحصير من سعف عرضه ذراع ، كما عن القاموس .
ورواه في روضة الكافي بسند غير معتبر بمعلّى بن محمد « 3 »
[ 1142 / 3 ] التهذيب : باسناده عن الحسين بن سعيد عن نضر بن سويد عن عبداللّه بن
هامش
( 1 ) . عن روضة الكافي : فاذن لها وأَجْلَسَني وللعلامة المجلسي توجيهان آخران وللمحشّي توجيه آخر .
( 2 ) . بحارالانوار : 30 / 241 و 142 و 241 ورجال الكشي : 241 .
( 3 ) . روضة الكافي : 237 .