أقول : غثاء ( خاشاك روى آب ) والمراد بالعالم هنا الكملين منهم .
[ 12 / 4 ] الخصال : عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبداللَّه عليه السلام الناس يغدون على ثلاثة ( ثم ذكر مثله ) . « 1 »
[ 13 / 5 ] الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد عن ابن محبوب عن أبي أيّوب الخزّاز عن سليمان بن خالد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ما من أحد يموت من المؤمنين أحبّ إلى إبليس من موت فقيه . « 2 »
[ 14 / 6 ] الخصال : عن ابن الوليد عن الصفّار عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّي لَأرحم ثلاثة وحقّ لهم أن يرحموا : عزيز اصابته مذلة بعد العزّ وغني أصابته حاجة بعد الغنى وعالم يستخف به أهله والجهلة .
ورواه في الأمالي عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد عن أبيه عن محمد بن زياد الأزدي عن ابان وغيره عن أبي عبداللَّه عليه السلام . « 3 » وفى أبى أحمد بن محمد كلام فإنه مشترك بين الأشعري المجهول والبرقى الّذى نأخذ بقوله من باب الاحتياط .
[ 15 / 7 ] . . . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طلب العلم فريضة على كل مسلم . « 4 »
أقول : تعدد أسانيده يوجب الوثوق بصدوره عنه صلى الله عليه وآله دون سائر ذيوله والعجب أن السيوطي على ما وقفت بعد ذلك في كلامه على أحد من كتب أهل السنة الستة ، قال :
مثل ذلك ، فلم يثبت سند خاص معتبر للحديث عند الكل ولكن اعتمد الكل عليه لتعدد أسانيده من طرقهم ! ! وقيل بتواتر الحديث .
وكلمة المسلم تشمل المسلمة ايضاً كما في كثير من الخطابات القرآنية فلاحظ . [ 16 / 8 ] الخصال : أبي عن سعد عن البرقي عن أبيه « 5 » عن صفوان عن الخزاز عن محمد بن مسلم وغيره عن أبي عبداللَّه عليه السلام : قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اغد عالما أو متعلماً أو
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 1 / 186 و 187 .
( 2 ) . أصول الكافي : 1 / 38 .
( 3 ) . بحارالانوار : 2 / 41 .
( 4 ) . أصول الكافي : 1 / 30 وبحارالانوار ج 1 / 171 وما بعدها .
( 5 ) . نأخذ بقول محمد بن خالد البرقي أبي أحمد من باب الاحتياط .