النقمة ولأ امهله ) قد ارتدّ عن الاسلام وفارقه اتفقوا « 1 » وألحد في دين اللَّه وادّعي ما كفر معه بالخالق ) قال هارون فيه ( بالخالق جلّ وتعالى وافتري كذباً وزوراً وقال بهتاناً وإثماً عظيماً ) قال هارون ( وأمراً عظيماً كذب العادلون باللَّه وضلّوا ضلالًا بعيداً وخسروا خسراناً مبيناً وإنّنا قد برئنا إلي اللَّه تعالى والى رسوله وآله صلوات اللَّه وسلامه ورحمته وبركاته عليهم بمنّه ولعنّاه عليه لعائن اللَّه ) اتفقوا « 2 » زاد ابن داود ( تتري في الظاهر منّا والباطن في السّر والجهر وفي كل وقت وعلى كل حال وعلى من شايعه وتابعه أو بلغه هذا القول منّا وأقام على توليه بعده وأعلمهم ) قال الصيمري ( تولاكم اللَّه ) قال ابن ذكاء ( أعزّكم اللَّه انا من التوقي ) قال ابن داود ( اعلم اننا من التوقي له ) قال هارون ( واعلمهم اننا في التوقي والمحاذرة منه ) قال ابن داود وهارون ( على مثل من تقدمنا لنظرائه ) قال الصيمري ( على ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه ) وقال ابن ذكاء ( على ما كان عليه من تقدّمنا لنظرائه ) اتفقوا « 3 » ( من الشريعي والنميري والهلالي والبلالي وغيرهم ، وعادة اللَّه ) قال ابن داؤد وهارون ( جل ثنائه ) واتفقوا معذلك قبله وبعده عندنا جميلة وبه نثق وإياه نستعين وهو حسبنا في كل أمورنا ونعم الوكيل ) قال هارون واخذ أبو علي هذا التوقيع ولم يدع أحداً من الشيوخ إلّا واقرأه ايّاه وكوتب من بعد منهم بنسخته في سائر الأمصار فاشتهر ذلك في الطائفة فاجتمعت على لعنه والبراءة منه وقتل محمد بن علي الشلمغاني في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمأة . « 4 » ولتحقيق الرواية وأمثالها لابد من مراجعة علم الرجال .
158 - محمد بن عليّ بن مهزيار
[ 252 / 172 ] غيبة الشيخ : بسنده عن الكليني قال : سألت محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه
هامش
( 1 ) . لم يفهم معنى قوله ( واتفقوا ) في هذا المقام ولعلّه خطاب للمؤمنين وامرهم بوحدة النظر في حق الشلمغاني وأصحابه .
( 2 ) . لم يفهم معنى قوله ( واتفقوا ) في هذا المقام ولعلّه خطاب للمؤمنين وامرهم بوحدة النظر في حق الشلمغاني وأصحابه .
( 3 ) . لم يفهم معنى قوله ( واتفقوا ) في هذا المقام ولعلّه خطاب للمؤمنين وامرهم بوحدة النظر في حق الشلمغاني وأصحابه .
( 4 ) . الغيبة للشيخ الطوسي / 410 - 412 وجامع الأحاديث : 14 / 446 - 448 .