( أولها ) بالرفع ( الاثنين ) بضم النون وكسرها وفتحها ( والخميس ) بالحركات الثلاث
على التبعية . قال الأشرف : والظاهر الاثنان . فقيل أعرب بالحركة لا بالحرف ، وقيل المضاف
إليه على حاله وتقديره أولها يوم الاثنين . وقيل إنه علم كالبحرين والأعلام لا تتغير عن أصل
وضعها باختلاف العوامل وقال الطيبي : أولها منصوب لكن بفعل مضمر أي اجعل أولها الاثنين
والخميس يعني والواو بمعنى أو وعليه ظاهر كلام الشيخ التوربشتي حيث قال صوابه أو
الخميس .
والمعنى أنها تجعل أول الأيام الثلاثة الاثنين أو الخميس وذلك لأن الشهر إما يكون
افتتاحه من الأسبوع في القسم الذي بعد الخميس فتفتح صومها في شهرها ذلك بالاثنين ، وإما
أن يكون بالقسم الذي بعد الاثنين فتفتح شهرها ذلك بالخميس ، وكذلك وجدت الحديث فيما
يرويه من كتاب الطبراني . كذا في المرقاة . قال المنذري : وأخرجه النسائي .
( باب من قال لا يبالي من أي الشهر )
أي من أي أيام الشهر يصوم ( قالت نعم ) أي وهذا أقل ما كان يقتصر عليه ( من أي شهر
كان يصوم ) أي هذه الثلاثة من أولها أو أوسطها أو آخرها متصلة أو منفصلة قالت ( ما كان يبالي )
أي يهتم للتعيين ( من أي أيام الشهر كان يصوم ) أي كان يصومها بحسب ما يقتضي رأيه
عون المعبود — صفحة 87
مساهمون: العظيم آبادي
ص٨٧