واحتج الجمهور على أن الكحل لا يفسد الصوم بما أخرجه ابن ماجة عن عائشة أن
النبي صلى الله عليه وسلم اكتحل في رمضان وهو صائم ، وفي إسناده بقية عن الزبيدي عن هشام عن عروة ،
والزبيدي المذكور اسمه سعيد بن أبي سعيد ذكره ابن عدي ، وأورد هذا الحديث في ترجمته ،
وكذا قال البيهقي وصرح به في روايته وزاد أنه مجهول . والإثمد بكسر الهمزة وهو حجر
للكحل ، كما في القاموس ( المروح ) بضم الميم وتشديد الواو المفتوحة وآخر الحروف حاء
مهملة ، أي المطيب بالمسك كأنه جعل له رائحة تفوح بعد أن لم تكن له رائحة . قال
المنذري : وعبد الرحمن قال يحيى بن معين ضعيف ، وقال أبو حاتم الرازي : صدوق .
( عن أنس ) سكت عنه المنذري .
( عن الأعمش ) سكت عنه المنذري .
( باب الصائم يستقئ عامدا )
( من ذرعه قيء ) بالذال المعجمة أي غلبه وسبقه في الخروج ( وهو صائم فليس عليه
قضاء ) لأنه لا تقصير منه ( وإن استقاء ) أي من تسبب لخروجه ( فليقض ) قال ابن الملك :
عون المعبود — صفحة 5
مساهمون: العظيم آبادي
ص٥