تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
شئ ترهنوني ) أي أي شئ تدفعونه إلي يكون رهنا ( قال ) كذا في النسخ وفي بعضها قالوا وهو الظاهر ( نساءكم ) بالنصب أي أريد نساءكم ( يسب ) بصيغة المجهول ( رهنت ) بصيغة المجهول ( اللأمة ) باللام وسكون الهمزة ( يريد السلاح ) هذا تفسير اللأمة من بعض الرواة . وقال أهل اللغة : اللأمة الدرع ، فعلى هذا إطلاق السلاح عليها من إطلاق اسم الكل على البعض . وفي النهاية : اللأمة مهموزة الدرع وقيل السلاح ، ولأمة الحرب أداته وقد يترك الهمز تخفيفا انتهى ( ينضخ رأسه ) أي يفوح منه ريح الطيب ( جاء معه ) أي مع محمد بن مسلمة ( قال دونكم ) أي قال محمد بن مسلمة لأصحابه خذوه . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ( حدثنا محمد بن حزابة ) بضم الحاء المهملة ثم زاي خفيفة وبعد الألف موحدة ( الإيمان قيد الفتك ) بفتح فاء وسكون فوقية . قال في المجمع : هو أن يأتي صاحبه وهو غافل فيشد عليه فيقتله ، وقال فيه في مادة قيد : قيد الإيمان الفتك أي الإيمان يمنع عن الفتك كما يمنع القيد عن التصرف فكأنه جعل الفتك مقيدا قال في النهاية : الفتك أن يأتي الرجل صاحبه وهو غار غافل فيشد عليه فيقتله ، والغيلة أن يخدعه ثم يقتله في موضع خفي انتهى . قلت : معنى الحديث أن الإيمان يمنع من الفتك الذي هو القتل بعد الأمان غدرا كما يمنع القيد من التصرف والله أعلم ( لا يفتك مؤمن ) قال في فتح الودود : على بناء الفاعل بضم التاء وكسرها والخبر في معنى النهي ويجوز جزمه على النهي ، وقتل كعب وغيره كان قبل النهي أو هو مخصوص . وقال