شئ ترهنوني ) أي أي شئ تدفعونه إلي يكون رهنا ( قال ) كذا في النسخ وفي بعضها قالوا وهو
الظاهر ( نساءكم ) بالنصب أي أريد نساءكم ( يسب ) بصيغة المجهول ( رهنت ) بصيغة
المجهول ( اللأمة ) باللام وسكون الهمزة ( يريد السلاح ) هذا تفسير اللأمة من بعض الرواة .
وقال أهل اللغة : اللأمة الدرع ، فعلى هذا إطلاق السلاح عليها من إطلاق اسم الكل على
البعض . وفي النهاية : اللأمة مهموزة الدرع وقيل السلاح ، ولأمة الحرب أداته وقد يترك الهمز
تخفيفا انتهى ( ينضخ رأسه ) أي يفوح منه ريح الطيب ( جاء معه ) أي مع محمد بن مسلمة ( قال
دونكم ) أي قال محمد بن مسلمة لأصحابه خذوه . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم
والنسائي .
( حدثنا محمد بن حزابة ) بضم الحاء المهملة ثم زاي خفيفة وبعد الألف موحدة
( الإيمان قيد الفتك ) بفتح فاء وسكون فوقية . قال في المجمع : هو أن يأتي صاحبه وهو غافل
فيشد عليه فيقتله ، وقال فيه في مادة قيد : قيد الإيمان الفتك أي الإيمان يمنع عن الفتك كما يمنع
القيد عن التصرف فكأنه جعل الفتك مقيدا قال في النهاية : الفتك أن يأتي الرجل صاحبه وهو
غار غافل فيشد عليه فيقتله ، والغيلة أن يخدعه ثم يقتله في موضع خفي انتهى . قلت : معنى
الحديث أن الإيمان يمنع من الفتك الذي هو القتل بعد الأمان غدرا كما يمنع القيد من التصرف
والله أعلم ( لا يفتك مؤمن ) قال في فتح الودود : على بناء الفاعل بضم التاء وكسرها والخبر في
معنى النهي ويجوز جزمه على النهي ، وقتل كعب وغيره كان قبل النهي أو هو مخصوص . وقال
عون المعبود — صفحة 323
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٢٣