تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
الصبر الجميل ( أن الجنة تحت ظلال السيوف ) قال الخطابي : معنى ظلال السيوف الدنو من القرن حتى يعلوه بظل سيفه لا يولي عنه ولا ينفر منه ، وكل ما دنا منك فقد أظلك . وقال في النهاية : هو كناية عن الدنو من الضراب في الجهاد حتى يعلوه السيف ويصير ظله عليه . وقال النووي : معناه أن الجهاد وحضور معركة الكفار طريق إلى الجنة وسبب لدخولها ( منزل الكتاب ) جنسه أو القرآن ( وهازم الأحزاب ) أي أصناف الكفار السابقة من قوم نوح وثمود وعاد وغيرهم ( اهزمهم ) أي هؤلاء الكفار قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم . ( باب ما يدعي عند اللقاء ) أي لقاء العدو . ( اللهم أنت عضدي ) بفتح مهملة وضم معجمة أي معتمدي فلا أعتمد على غيرك . وقال القاموس : العضد بالفتح وبالضم وبالكسر وككتف وندس وعنق ما بين المرفق إلى الكتف . والعضد الناصر والمعين ، وهم عضدي وأعضادي ( ونصيري ) أي معيني عطف تفسيري ( بك أحول ) أي أصرف كيد العدو وأحتال لدفع مكرهم ، من حال يحول حيلة وأصله حولة . قاله القاري ( وبك أصول ) أي أحمل على العدو حتى أغلبه وأستأصله ، ومنه الصولة بمعنى الحملة ( وبك أقاتل ) أي أعداءك . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي . وقال الترمذي : حديث حسن غريب والله أعلم .
عون المعبود — صفحة 212 | العظيم آبادي