تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
( باب في الجلب على الخيل في السباق ) أي المسابقة ( لا جلب ولا جنب ) كلاهما بفتحتين . قال في النهاية : الجلب في الزكاة مر معناه ، وفي السباق أن يتبع الرجل فرسه رجلا فيزجره ويصيح حثا له على الجري . والجنب في السباق أن يجنب فرسا إلى فرسه الذي سابق عليه ، فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب انتهى ( زاد يحيى ) أي ابن خلف ( في حديثه في الرهان ) أي قال في روايته " لا جلب ولا جنب في الرهان " بزيادة لفظ " في الرهان " وأما مسدد فلم يذكر في روايته هذا اللفظ . ثم الرهان والمراهنة المراد منه المخاطرة والمسابقة على الخيل . ذكره صاحب القاموس . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . هذا آخر كلامه . وقد ذكر أبو حاتم الرازي وغيره من الأئمة أن الحسن البصري لا يصح له سماع من عمران بن حصين رضي الله عنهم . ( عن قتادة قال الجلب الخ ) قال المنذري : وقد ذكر غيره أن ذلك في الزكاة .