عدم قيام الأُصول الغيرالمحرزة مقام القطع 114
في وجه تقديم بعض الأمارات على البعض الآخر 115
الجهة الأُولى : استلزام اللغويّة 115
الجهة الثانية : ذكر لفظ الشكّ في موضوع الأُصول المحرزة 115
في وجه تقديم الأمارات على الاستصحاب وقاعدة الفراغ والتجاوز 116
كلام صاحبالكفاية ( ره ) في عدم إمكان تنزيل مؤدّى الأمارت بمنزلة الواقع 117
في كيفية تنزيل شيء منزلة شيء آخر 118
في استلزام الدور على مبنى تنزيل المؤدّى 118
السّر في وجه عدم حجيّة مثبتات الأُصول 119
الكلام في أخذ القطع بالحكم في الموضوع
الصفحة 123 إلى الصفحة 138
ذهاب الأخباريّين إلى إمكان المنع عن قطع خاصّ 123
بيان ما ذهب إليه المحقّق النائينيّ ( ره ) من إمكان ذلك 123
المقدّمة الأُولى : استحالة دخل القطع بالحكم في موضوعه 124
المقدّمة الثانية : إنّ تقابل الإطلاق والتقييد تقابل العدم والملكة 124
المقدّمة الثالثة : استحالة الإهمال في مقام الثبوت 124
الدليل على اشتراك الأحكام بين العالم والجاهل 125
إنّ الشارع لميتصرّف في القطع بل تصرّف في المقطوع 126
المناقشة فيما ذهب إليه المحقّق النائينيّ ( ره ) 126
تواتر الأخبار على اشتراك العالم مع الجاهل 126
الإيراد على المقدّمة الثانية 127
التقابل بين الإطلاق والتقييد في مقام الثبوت هو التضادّ . . . . . . . . . . 127
التقابل بينهما في مقام الإثبات 128
إطلاق الحكم بالنسبة إلى العلم والجهل به ضروريٌ بالإطلاق اللحاظيّ 129
ما ذهب إليه النائينيّ ( ره ) من استحالة الإطلاق والتقييد اللحاظيّ لا مفرّ منه ( ت ) 129
في كيفية إجزاء صلاة التمام ممّن جهل بوجوب القصر 130
عدم معقولية المنع عن العمل بالقطع إذا حصل من طريق خاصّ 130