وكتبت جريدة « خراسان » أيضاً تقول : « بدأ المؤتمر الإقليمي لتنظيم العائلة أعماله في طهران صباح يوم أمس ( السبت ) بكلمة الدكتور حبيبي المعاون الأوّل لرئيس الجمهوريّة . . .
وأضاف الدكتور المرندي وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبّي : لقد بلغ ميزان التزايد السكّاني في إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية ، خلال السنوات العشرة بين 1976 - 1986 أعلى حدٍّ له في تاريخ الدولة ، فقد بلغ 9 / 3 في المائة ، كما أنّ التناقص الشديد لموت الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن السنة الواحدة ، مُضافاً اليه الهجرة إلى القطر من دولتي أفغانستان والعراق خلال السنوات العشرة بين 1976 - 1986 قد أدّى إلى تسريع نغمة النمو السكّاني . . .
هذا وقد أبدى أمله في أن يتناقص النمو السكّاني في إيران حتّى نهاية الخطّة الثانية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة إلى 8 / 1 في المائة ، وذلك بتوسيع برامج تنظيم العائلة والتعاون الدولي . . .
وقد قال الدكتور حبيبي في إشارته إلى اتّخاذ سياسات سكّانيّة ولتنظيم العائلة من قبل دولة الجمهورية الإسلامية : جرى أخيراً بدعمٍ من مجلس الشورى ومجلس صيانة الدستور في المصادقة على قانون السكّان وتنظيم العائلة ، منح المبرّرات السابقة أبعاداً واسعة . . .
وكان المتحدّث التالي في المؤتمر الاقليمي لتنظيم العائلة هو الدكتورة نفيس صديق المدير التنفيذي لصندوق السكّان في منظمّة الأمم المتّحدة ، حيث قيّمت هذا المؤتمر وقالت : أنّ دولنا تمتلك تجارب إقتصاديّة وثقافية واجتماعية وتاريخيّة مشتركة ، كما أنّ بعض هذه الدول تمتلك تجارب ممتدة ، وناجحة في تطبيق برنامج شامل صحّي للأمّهات والأطفال ولتنظيم العائلة .
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 221
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٢١