تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

الرضا بإغلاق الأنابيب كان عن طريق الخداع وكتمان نظريّات العلماء

يقولون : لقد منحناهم جوائز ! أعطيناهم تلفزيوناً بقيد القرعة « 1 » ! منحنا المستضعفين خمسة ءالاف توماناً ! والجواب : أنّ هذا المقدار هو عيناً بمثابة اللوز والبندق الذي يُعطونه إلى الطفل كي يسرقوه ويمتصّون دمه ! وعلاوة على ذلك فإنّكم قد قُمتم بهذا العمل عن طريق الحيلة والمكر ، فلم تُطلعوا حتّى شخصاً واحداً عن الحُكم الشرعي ، أو عن العواقب الوخيمة والمهلكة لهذا العمل . فإن قُلتم : لقد قُمنا بذلك برضا نفس الرجل أو المرأة . فيجب القول : إنّ رضا هؤلاء ، مع هذا الاعلام الواسع المستند إلى الخديعة والمكر ، كرضا بائع الأكفان الذي انتزعه منه اللّص . . . قيل أنّ امرأةً أشرفت على الموت ، وكان لها ابنٌ لصّ يُنفق عليها طيلة حياتها ممّا كان يسرقه . فقالت له : يا ولدي الغالي ! لقد أتيتني بطعامي طيلة عمري عن طريق السرقة ، فأرجو منك الآن أن تأتيني بكفن حلال فقط ! فردّ الابن : سمعاً وطاعة ! وهُرع راكضاً صوب دكّان بائع الأكفان ، فتناول كفناً وضعه تحت إبطه ليجلبه إلى البيت . فقال بائع الأكفان : أعطني ثمنه ! ردّ الابن : قُلْ إنّه حلال ! فتساءل البائع : وكيف أقول ذلك ؟ !
هامش
( 1 ) - قبل عدّة أيام كتبت جريدة « خراسان » المؤرّخة السبت 6 صفر 1415 ( 25 / 2 / 73 ) العدد 13020 تقول : « إعلان : أطفال أقل ، حياة أفضل مع استلام جائزة ؛ بمناسبة تجليل أسبوع الحدّ من عدد السكّان ، تقوم مستشفى ودار الولادة ( عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام ) الخيريّة بإهداء عدد من أجهزة التلفزيون بقيد القرعة إلى الرجال والنساء الذين يراجعون هذه المستشفى لإجراء عمليّة فازكتومي أو تيوبكتومي ( وذلك منعاً للتراكم والانفجار السكّاني ) ، علاوةً على مجّانيّة العمليات المذكورة .