بقيمة بسيطة ، وذلك من خلال قيامهم بوضع هذه الوسائل بأعداد ضخمة في مراكز العلاج والصيدليّات في متناول أيدي الناس .
- التدخّل الثقافي : حيث يُصار إلى القضاء على القيم الإجتماعيّة ، تلك القيم التي تشجّع أمر الإنجاب وترفض أمر استخدام أساليب منع الحمل ، وذلك عن طريق إعمال النفوذ الثقافي الغربي بين الناس . ونتيجة لذلك فإنّه سيُصار إلى إحداث ركائز لقيم اجتماعيّة جديدة تؤدي إلى تقليل الإنجاب وإلى استخدام طرق منع الحمل .
ونظراً لأنّ الدعم المالى لأمر الاختراق الثقافي الغربي للمجتمعات الإسلاميّة يستبطن خطر القضاء على القيم الاجتماعيّة المستمدّة من الدين الإسلامي ، ويبعث على تشكّل قيم اجتماعية في إطار النظام الإلحادي الغربي . لذا يلزم البحث في طرق القضاء على القيم الاجتماعية وبناء قيم أخرى .
إن طرق تغيير اتّجاه هذه القيم عبارة عن :
تسلّط الغرب هو السبب الوحيد لمشاكل الناس لكنهم يوحون بأنّها من الاقتصاد
1 - الطريق الاقتصادي
تؤكّد الخطط الأمريكية على إرادة سبل منع الحمل وضرورة الضغط على طبقات المجتمع . وهذا الأمر بمعنى الضغط الاقتصادي على الناس ، حيث ينتج من ذلك زيادة المشاكل الاقتصاديّة للعوائل في المجتمعات الإسلاميّة ، ثم يُعلن في هذا الظرف أنّ تلك المشاكل الاقتصاديّة نابعة من تزايد عدد أولاد العوائل ، وهي مسألة تؤيّدها جميع تحقيقات السياسات السكّانية المدعومة من قبل منظمة الأمم المتحدّة .
وهذا البحث يحصل لكلّ فرد من أفراد العائلة ، أما على المستوى الاجتماعي بعنوان مجموعة تحقيقات تعتمد على ءاراء الأخصّائيين الإجتماعيين ، فإنّ السير التصاعدي لزيادة السكّان يعدّ عاملًا لفشل خطط