أكيد بعلم الفلسفة والعرفان ، وكانوا بالرغم من حيازتهم مقامات عالية في الفقه والحديث يعدّون من المدرّسين الأجلاء لهذه العلوم . « 1 »
عبارات مقالة « بسط وقبض نظريّة الشريعة » في رفض الفلسفة
ويلزم الآن ، وقد بانت الضرورة الأكيدة لتدريس وتعلّم الحكمة المتعالية والفلسفة السامية ، وتحصيل العرفان ، والارتباط بعالم الربوبيّة عالم ما وراء الطبيعة ، ولقاء الحضرة الأحديّة ، ولزوم المشاهدة والمعاينة والبرهان اليقينيّ على ربط القديم بالحادث ، وإحاطة وهيمنة الله الخالق الحكيم العليم ، في الحوزات العلميّة المقدّسة التي تمثّل جامعات بناء الإنسان وتربية البشر ، ومدرسة لتعليم القرآن وتعلّمه ، وإشاعة روح وسرّ النبيّ ومقام الولاية ؛ يلزمنا أن ننقل نصّ عبارات من كاتب مقالة « بسط وقبض تئوريك شريعت » ( / بسط وقبض نظريّة الشريعة ) لتتّضح أكثر فأكثر مواضع الخطأ ومكامن الاشتباه فيها مضافاً إلى ما ذكر ، فقد قال :
هل يمكن الاعتقاد بعلم النفس القديم والاعتماد على تلقينه وتكراره في الوقت الحاضر مع إهمال الطبيعيّات الحديثة ( أي علوم وظائف الأعظاء والأنسجة والكيمياء الحيويّة والأجنّة و . . . ) ؟
هل يمكن تعريف موجود غير مادّيّ بدون معرفةٍ أفضل للمادّة ؟
إ نّ كلّ القدرات التي كُشفت حاليّاً في المادّة وأنواع تركيباتها تدعونا لفهم جديد للُامور غير المادّيّة ، ونتساءل : ألم يكن تضخيم القدماء لمسائل ما وراء الطبيعة في الحقيقة نابعاً من جهلهم ؟
ويمكن التوسّع أكثر في هذا السؤال ، فنسأل : ما الذي حصل هذه الأيّام فدعا حوزات العلوم الدينيّة إلى إخراج الطبيعيّات القديمة في تكتم وهدوء من ساحة الفلسفة والغاء تدريسها ، والقبول إلى حدّ ما ، بالعلوم الحديثة ، لكنّ غياب علوم الطبيعة القديمة تلك لم يضرّ ما
هامش
( 1 ) « الرسالة الخطّيّة رقم 7 » ص 349 إلي 355 .