قال سماحة استاذنا الأكرم آية الله العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله نفسه الزكيّة في تفسير هذه الآية المباركة .
وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
ظاهره أنّه قسم ، وجوابه قوله
إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
إلى آخر الآيَتين .
وكون القرآن مُبيناً هو إبانته وإظهاره طريق الهدي ، كما قال تعالي .
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
؛ « 1 » أو كونه ظاهراً في نفسه لا يرتاب فيه ، كما قال .
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ .
« 2 »
هامش
( 1 ) - مقطع من الآية 89 ، من السورة 16 . النحل .
( 2 ) - صدر الآية 2 ، من السورة 2 . البقرة .