وإحدى موارد الاختلاف هي كلمة عَرَّفَ في الآية الثالثة من سورة التحريم ، حيث القراءة المشهورة بالتشديد ، أمّا أبو بكر بن عيّاش فقد قرأها بالتخفيف .
ويقول ابن النديم في « الفهرست » في قراءة حفص . وَكَانَتِ القِرَاءَةُ التي أخَذَهَا عَنْ عَاصِمٍ مُرْتَفِعَةً إلى عليّ بْنِ أبي طَالِبٍ عَلَيْهِالسَّلَامُ مِنْ رِوَايَةِ أبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ السُّلْمِيِّ - انتهى .
وقراءة حفص هي القراءة المشهورة المتداولة حالياً ، والتي تكتب المصاحف وفقاً لها .
فالقول الصحيح إنّ القراءة المعروفة الموجودة في أيدينا ، والتي نقلت عن عاصم ، هي قراءة أمير المؤمنين عليه السلام » .
حتّى يصل إلى قوله . « وأمّا قولهم بأنّ أمير المؤمنين أراد جمع القرآن ، فإنّهم يقصدون جمعه للسور في مجلّد واحد ، وليس جمع الآيات المتفرّقة وتشكيل سورة منها . وكذلك الحال في شأن زيد بن ثابت وغيره ، فقد كان ترتيب السور قد أنجز في زمن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ،
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 351
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٥١