أجل ، فقد كان شأن النزول في ذلك المصحف قد بُيّن إلى حدٍّ ما ، وكان يظهر موقع كلّ آية ، وموقع الآيات التي تسبقها والتي تليها في النزول ، ويبدو أنّ هذه الأمور كانت مبيّنة فيه .
كما يبدو أنّ في مكّة والمدينة في الوقت الحاضر أشخاص منهمكون في تأليف تفسيرين للقرآن حسب ترتيب النزول ، وقد شاهدت قدراً من
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت — صفحة 346
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٤٦