ومندوب في الحالَين . « 1 »
يروي في « الكافي » عن عبد الله بن سنان ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، أنّ الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم قال .
لِكُلِّ شَيءٍ حِلْيَةٌ ؛ وَحِلْيَةُ القُرْآنِ الصَّوْتُ الحَسَنُ « 2 » .
وروى في « الكافي » أيضاً ، عن عليّ بن إسماعيل الميثميّ ، عن رجل ، أنّ الإمام الصادق عليهالسلام قال .
مَا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّاً إلَّا بِحُسْنِ الصَّوْتِ « 3 » .
ومن جملة آداب قراءة القرآن الاستعاذة بالله من شرّ الشيطان الرجيم .
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ .
« 4 »
ومن البيّن أنّ معاني القرآن في عظمتها لو وردت على النفس الأمّارة الشيطانيّة حال تلوّثها لفقدت صفاءها ورونقها ، ولتنزّلت معانيها وهبطت بواسطة تصرّف الشيطان في النفس الأمّارة ، وعلاج ذلك أن يدخل الإنسان
هامش
( 1 ) - بالرغم من امتداح قراءة القرآن بصوتٍ حزين ، لكنّ الأفضل أن يقترن ذلك بصوتٍ حسن ؛ يروي العلّامة المحدِّث الكاشانيّ في « المحجّة البيضاء » ج 2 ، ص 226 ، عن طريق العامّة ، نقلًا عن « إحياء العلوم » قال . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ( وَآلِهِ ) وَسَلَّمَ . إنَّ القُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ ، فَإذَا قَرَأتُمُوهُ فَتَحَازَنُوا .
وعن طريق الخاصّة عن كتاب « الكافي » عن الإمام الصادق عليهالسلام قال . إنَّ القُرْآنَ نَزَلَ بِالحُزْنِ فَاقْرَؤُوهُ بِالحُزْنِ . وورد في « الكافي » أيضاً عن الصادق عليهالسلام رواية أنّه قال . إنَّ اللهَ أوْحَى إلى موسى بْنِ عِمْرَانَ . إذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيَّ فَقِفْ مَوْقِفَ الذَّلِيلِ الفَقِيرِ ، وَإذَا قَرَأتَ التَّوْرَاةَ فَأسْمِعْنِيهَا بِصَوْتٍ حَزِينٍ .
( 2 ) - « أصول الكافي » ج 2 ، ص 615 .
( 3 ) - « أصول الكافي » ج 2 ، ص 616 .
( 4 ) - الآية 98 ، من السورة 16 . النحل .