الموافقة على الاتّفاقيّة ( اتّفاقيّة آب 1919 م ) فإنّ على دولة إيران أن تمضيلسبيلها . « 1 »
أقول . وردت كلمة كرزون هذا في 17 نوفمبر 1920 م ، الموافق للخامس والعشرين من شهر آبان 1299 ه - . ش ، ولأنّ هذه الاتّفاقيّة لم يُصادق عليها من قبل أحمد شاه الذي كان ملكاً لإيران ، لذا فقد قدّم مشير الدولة استقالته مدفوعاً بالملاحظات التي أرسلت إليه من السفارة الإنجليزيّة ، وخلفته الحقيبة الوزاريّة للقائد العسكريّ سبهدار تنكابني ، ثمّ وقع بعد ثلاثة أشهر من خطاب اللورد ( أي في الثاني من إسفند 1299 ه - . ش ) الانقلاب العسكريّ الإنجليزيّ على يد نرمان الوزير الإنجليزيّ المفوّض في طهران باسم انقلاب السيّد ضياء الدين ورضا خان القزّاق ، وكان لقبه آنذاك مير بنج .
ويقول كذلك . يقول الدكتور مصدّق في المجلس في كلامه ضدّ وثوق الدولة بشأن الاتّفاقيّة .
إن أساس التبعيّة للإسلام هو اليوم في مملكتنا أقوى ، لأنّ المسلم الحقيقيّ لا يستسلم إلّا إذا قضوا على حياته ، ولهذا تقوم الدول المسيحيّة في عواصمها ببناء المساجد لكسب المسلمين من هذا القبيل ؛ لكنّ دعاة التغيير السطحيّين من عديمي الفكر يمكن أن يستسلموا بمجاملة واحدة . « 2 »
عدم استسلام السلطان أحمد شاه أمام الضغوط الإنجليزيّة القويّة
كان أحمد شاه يحسب للعواقب ، فلم يجعل المصلحة العامّة فداءً
أحمد شاه يطوي تأريخاً مليئاً بالأحداث ولا يرضى بالخيانة
ويضيف في كلامه . لقد أقصى المجلسُ القاجاريّةَ عن السلطنة زمن حقيبة مستوفي الممالك بعد التاسع من آبان 1304 ه - . ش ، فقرّر أصحاب
هامش
( 1 ) - « زندگاني سياسي سلطان أحمد شاه » ص 123 و 124 .
( 2 ) - « زندگاني سياسي سلطان أحمد شاه » تأليف حسين مكّي ، ص 163 و 164 ، الطبعة الثانية .