اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا )
« 1 » .
القسم السّابع : الجِهاد لدفع الظَّالمين الَّذين أخرَجوا المسلمينَ من ديارهم وأبنائِهم ، وألزموهم بالجَلاءِ وترك أموالهم ، أو الدُّخول في منهاج الظَّالمين وملَّتهم وأن يكونوا كما يكونون ، قال اللهُ تعالى :
( فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ )
« 2 » .
وقال تعالى :
( لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ - إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )
« 3 » .
القسم الثامن : الجِهاد بأمر الإمام مع الطُّغاة الَّذين خَرَجوا عليه ، يريدون نقضَ عهدِه وكَسرَ صَوْلَتِه وهَدمَ شأنِه وإزالةَ حكومتِهِ وإن كانوا مسلمينَ يُصَلّون ويَصُومُون . قال اللهُ تعالى :
( انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )
« 4 » .
وقال تعالى :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ )
« 5 » .
القسم التّاسع : الجِهاد لقَلع مادَّة النِّفاق في بلاد الإسلام وقَمعِ
هامش
( 1 ) الآية 84 من سورة 4 : النساء .
( 2 ) الآية 195 من سورة 3 : آل عمران .
( 3 ) الآيات 8 و 9 من سورة 60 : الممتحنة .
( 4 ) الآية 41 من سورة 9 : التوبة .
( 5 ) الآية 38 من سورة 9 : التوبة .