رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلَّم :
« كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ » .
قال في « الميزان » : « ومن أجمع الكلمات لهذا المعنى مع اشتماله على أسس ما بني عليه التَّشريع ما في « نهج البلاغة » ، ورواه أيضاً في « الكافي » بإسناده عن عبد الله بن كثير ، عن الصّادق عليهالسّلام ، عن عليّ - عليه أفضل السَّلام - ، وبإسناده أيضاً عن الأصبغ بن نباتة ، عنه عليهالسّلام في رسالته إلى ابنه :
« إنَّ الْمَرأةَ رَيْحَانَةٌ وَلَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ » .
وما روي في ذلك عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلّم :
« إنَّمَا الْمَرأةُ لُعْبَةٌ مَنِ اتَّخَذَهَا فَلا يُضَيِّعْهَا » .
وقد كان يتعجَّب رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلَّم :
« كَيْفَ تُعَانَقُ الْمَرأةُ بِيدٍ ضُرِبَتْ بِهَا » .
ففي « الكافي » أيضاً بإسناده عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلَّم :
أيَضْرِبُ أحَدَكُمُ الْمَرْأةَ ثُمَّ يَظِلُّ مُعَانِقَهَا ؟
وأمثال هذه البيانات كثيرةٌ في الأحاديث ؛ ومن التَّأمُّل فيها يظهر رأي الإسلام فيها » « 1 » .
هذا كلُّه ما وفَّقنا اللهُ له من البحث عن الآية الأولى في المقام .
هامش
( 1 ) « الميزان » الجزء الرّابع ، ص 373 .