گفتيد فضيلتى هست ولى آن نيست ، ليكن محكمترين دستاويز ايمان حبّ فى الله و بغض فى الله و دوستى و تولّى دوستان خدا و بيزارى و تبرّى از دشمنان خداست . »
و از صادق آل محمّد صلوات الله عليهم أجمعين روايت است كه آن ضرت فرمود :
الْمُحِبُّ فى اللَهِ مُحِبُّ اللَهِ وَ الْمَحْبوبُ فى اللَهِ حَبيبُ اللَهِ لِأَنَّهُما لايَتَحابّانِ إِلّا فى اللَهِ . قالَ رَسولُاللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ : الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ .
فَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا فى اللَهِ فَإِنَّما أَحَبَّ اللَهَ تَعالَى وَ لايُحِبُّ اللَهَ تَعالَى إِلّا مَنْ أَحَبَّهُ اللَهُ . قالَ رَسولُاللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَءَالِهِ : أَفْضَلُ النّاسِ بَعْدَ النَّبِيّينَ فى الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ الْمُحِبّونَ لِلَّهِ الْمُتَحابّونَ فيهِ . وَ كُلُّ حُبٍّ مَعْلولٍ يورِثُ فيهِ عَداوَةً إِلّا هَذَيْنِ وَ هُما مِنْ عَيْنٍ واحِدَةٍ يَزيدَانِ أَبَدًا وَ لا يَنْقُصانِ أَبَدًا . قالَ اللَهُ تَعالَى : الْأَخِلَّآءُ يَوْمَنِذِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ لِأَنَّ أَصْلَ الْحُبِّ التَّبَرّى عَنْ سِوَى الْمَحْبوبِ .
وَ قالَ أَميرُالْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِالسَّلامُ : إِنَّ أَطْيَبَ شَىْءٍ فى الْجَنَّةِ وَ أَلَذَّهُ حُبُّ اللَهِ وَ الْحُبُّ فى اللَهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ . قالَ اللَهُ عَزَّوَجَلَّ : وَءَاخِرُ دَعْوَيهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعلَمِينَ ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ إِذا عايَنوا ما فى الْجَنَّةِ مِنَ النَّعيمِ هاجَتِ الْمَحَبَّةُ فى قُلوبِهِمْ فَيُنادونَ عِنْدَ ذَلِكَ : وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمين . « 1 »
« آن كس كه براى خدا محبّت ورزد محبّ خداست و كسى كه براى خدا مورد محبّت قرار گيرد حبيب خداست ؛ زيرا اين دو ، جز براى خدا به يكديگر محبّت نمىورزند . رسول خدا صلّىاللهعليهوآله فرمود : آدمى با كسى كه دوست ميدارد معيّت دارد . پس هر كه براى خدا بندهاى را دوست دارد به
هامش
( 1 ) . مصباحالشّريعة ، ص 194 و 195 .