تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
و إذا كانَ أهمَّ مِن ذلك تَوَضَّأْ وصَلِّ ركعتَينِ لِلاستِخارةِ أىْ طلبِ الخيرِ مِن اللهِ و تقولُ بعدَها مِائَةَ مَرَّةٍ ذلِك الذّكرَ . و إن كانَ أمرًا ليسَ فوقَه منَ الأهمّيّةِ شىءٌ فتَغسِلُ غسلَ الاستخارةِ و تُصَلّى و بعدَ الصّلوةِ تَقولُ مِائَةَ مَرَّةٍ : أستخيرالله برحمته ، و تفعلُ ذلِك ؛ فإن خيرًا لكُم يقدِّر اللهُ لكُم و إلّافَلا . لا زالَ أدْعوكم و نَرجوا الخيرَ و الرَّحمةَ لَكُم ، رَزَقنا اللهُ لُقياكُم بمحمّدٍ و ءَاله فى الدُّنيا و الأَخِرةِ . السّلامُ عليكم و رحمةُ اللهِ و بركاتُه . كتبه بيُمناه الدّاثرة الرّاجى رحمةَ ربِّه السيّد محمّدصادق الحسينىّ الطّهرانىّ فى المشهد الرّضوىّ سَيّدى الوالدُ أطال‌اللهُ بقآءَه سلَّم عليكم سلامًا كثيرًا و إخوانُنا حفِظَهُم اللهُ أيضًا يقرَءُوك السّلامُ و بحمداللهِ السّيّدُ مُدَّظِلُّه و أهلُه كلُّهم سالمون و يدعولكم دعآءَ الخيرِ ، و السّلامُ عليكم و رحمةُ الله . ترجمه : بسم الله الرّحمن الرّحيم و به نستعين والحمدللّه ربّ العالمين و صلّى الله على سيّدنا محمّدٍ و آله أجمعين . سلامى از ناحيهء پروردگار رحمن بر شما ، چه اينكه سلام من لايق شأن شما نيست ، خدمت برادر عزيز سرور من حاج عبدالجليل محيى أطال الله بقاءه مع مجده و عزّه . هزاران سلام و رحمت و بركات خدا بر شما باد . بعد از تحيّت و إكرام ، از بارگاه خداوند تبارك‌وتعالى سلامت و عزّت و شرف و بقاء را براى شما و اهل بيتتان مسألت مىنمائيم و از او مزيد توفيق خود و شما را درخواست مىكنيم ، تا ما را در جوار خود و در كنار رسول خدا صلى الله عليه و آله وسلّم و أهل‌بيت پاك و طاهرش مأوى دهد ؛ آمين .