بِسِمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيِم و بِه نَستَعينُ
والحَمدُلِلّه ربِّ العالَمينَ و صَلَّى اللهُ على سَيّدِنا مُحمّدٍ وءَاله أجمعينَ
سَلامُ من الرَّحمنِ نحوَ جَنابِكُم * فَإنّ سَلامى لا يليقُ بِشأنِكم
لِحَضرةِ أخى العزيزِ سَيّدى الحاجِّ عبدِالجليلِ مُحيى أطال اللهُ بقآءَه مع مَجدِه و عِزِّه .
السّلامُ عليكمٌ و رَحمةُ اللهِ و بَركاتُه ءَالافَ السّلامِ ؛ بعدَ التّحِيّاتِ و الإكرامِ إلى جَنابِكم ، نَسألُ اللهَ تَبارك و تَعالَى السّلامةَ و العزّةَ و الشّرفَ و البقآءَ لكُم و لِاهلِ بيتِكُم و نَسألُه مزيدَ التَّوفيقِ لَنا و لَكم حَتّى يُسكِنَنا فى جِوارِه فى قُربِ محمّدٍ صلّى اللهُ عليهِ وءَالِه وسَلَّم و أهلِبَيتِه الطَّيّبينَ الطّاهرينَ ءَامين .
و إنّى كُلَّما تذَكَّرتُ وُدَّكم و مَحَبّتَكم لِسيّدى الحدّادِ رضوانُاللهِعليه و لِوالدىَ المعظّمِ أطالاللهُ بقآءَه اشْتَقتُ إلى لُقياكم و قدطال الفِراقُ ، رزَقكُم اللهُ إن شآءاللهُ زيارةَ مولانا علىِّبنِموسىالرِّضا عليه ءَالافُ التّحيَّةِ والثَّنآءِ ، كَى نُوَفَّقَ لِزيارتكُم .
وصَلَت رِسالتُكم الشّريفةُ و سُرِرتُ بِها كثيرًا و قُلتُ فى نَفسى : إنّ فى كتابةِ الحبيبِ حَظٌّ لنا من رُؤيتِه وَفّقكُم اللهُ لِجميعِ مَراضيه و أيّدكُم بِلُطفِه و إنعامِه .
أدَّيتُ سلامَكم لِحضرةِ الوالدِ روحىفِداه وزادَه فَرحًا و سرورًا من سلامَتكُم و صحّةِ و حُسنِ حالكُم . و قال مُدَّظِلَّه فى جوابِ المسألتَين :
أمّا الأُولَى فأنّ الاحتياطَ لايُترك فى إذنِ الأبِ .
و أمّا الثّانيةُ و هى الاستخارةُ فقدأمَر السّيّدُ بأن لاتَفْعلوا ذلِك لا لَكم و لا لِغيرِكم أبدًا . و لَكن كُلَّما أرَدتُم أمرًا فإن كانَ ذلِك الأمرُ أمرًا عاديًّا فقولوا ثلاثَ مَرّاتٍ :
أستخير الله برحمته
، و تَفعلُ ذلِك . و إن كانَ أمرًا أهمَّ مِن ذلِك فتَقولُ خمسَ مرّاتٍ :
أستخيرالله برحمته .
و إن كانَ أهمَّ مِن ذلِك أيضًا فعَشْر مرّات ، إلى أن تَبلغَ خمسين مرّةً إذا كانَ الفعلُ ذا أهمّيَّةٍ جِدًّا .