تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وقول عمار رضي الله عنه من قبيل المرفوع لأن الصحابي لا يقول ذلك من قبل رأيه وسيجئ بعض بيانه في باب كراهية صوم يوم الشك إن شاء الله تعالى . ( قال ) نافع ( وكان ابن عمر يفطر مع الناس ولا يأخذ بهذا الحساب ) قال الخطابي : يريد أنه كان يفعل ذلك الصنيع في شهر شعبان احتياطا للصوم ولا يأخذ بهذا الحساب في شهر رمضان ولا يفطر إلا مع الناس انتهى . قال المنذري : وأخرج مسلم منه المسند فقط ( زاد ) أي أيوب في رواية عبد الوهاب عنه دون حماد ( إذا رأينا هلال شعبان لكذا وكذا ) أي لثلاثين في ليلة فلان وفلان ( فالصوم إن شاء الله لكذا وكذا ) أي بحساب الثلاثين في يوم فلان وفلان ( إلا أن يروا ) أي الناس ( الهلال قبل ذلك ) أي الثلاثين فيكون الصوم بحساب تسعة وعشرين من شعبان . قال المنذري : وهذا الذي قاله عمر بن عبد العزيز قضت به الروايات الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( لما صمنا ) ما موصولة أو مصدرية . قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي . ( شهرا عيد ) أي شهر رمضان وشهر ذي الحجة . قال في الفتح : أطلق على رمضان أنه