( باب في المتوفى عنها تنتقل )
( أن الفريعة ) بضم فاء وفتح راء ( بنت مالك بن سنان ) بكسر أوله ( وهي ) أي الفريعة
( أخبرتها ) أي أخبرت الفريعة زينب ( تسأله ) حال ( في بني خدرة ) بضم الخاء المعجمة وسكون
الدال المهملة أبو قبيلة ( في طلب أعبد ) بفتح فسكون فضم جمع عبد ( أبقوا ) بفتح الموحدة أي
هربوا ( بطرف القدوم ) بفتح القاف وتشديد الدال وتخفيفها أيضا موضع على ستة أميال من
المدينة ( ولا نفقة ) بالجر أي ولا في نفقة ( في الحجرة ) أي الحجرة الشريفة ( أو في المسجد )
أي النبوي وهو مسجد المدينة ( دعاني ) أي دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أو أمرني ) وفي بعض النسخ
أمر بي والشك من الفريعة ( فدعيت له ) أي نوديت وطلبت عنده ( فرددت عليه ) أي أعدت عليه
ما قلته سابقا ( فقال امكثي ) بضم الكاف أي توقفي واثبتي ( في بيتك ) أي الذي كنت فيه ( حتى
يبلغ الكتاب ) أي العدة المكتوب عليها أي المفروضة ( أجله ) أي مدته . والمعنى : حتى
تنقضي العدة وسميت العدة كتابا لأنها فريضة من الله تعالى قال تعالى : ( كتب عليكم ) أي
فرض ، وهو اقتباس من قوله تعالى : ( ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ) ونظائر
الاقتباس في الأخبار كثيرة ، ولا عبرة لقول من كرهه ، كما بسطه السيوطي في الإتقان ( فلما كان
عون المعبود — صفحة 289
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٨٩