( باب الرجل يتزوج المرأة فيجدها حبلى )
( ثم اتفقوا ) أي مخلد بن خالد والحسن بن علي ومحمد بن أبي السري ( يقال له ) أي
لذلك الرجل ( بصرة ) بفتح أوله وسكون المهملة ابن أكثر ثم بالمثلثة ، ويقال : بسرة بضم أوله
وبالسين ، ويقال : نضلة بنون مفتوحة ومعجمة صحابي من الأنصار . كذا في التقريب ( والولد
عبد لك ) قال الخطابي في المعالم : لا أعلم أحدا من العلماء اختلف في أن ولد الزنا حر إن
كان من حرة فكيف يستعبده ، ويشبه أن يكون معناه إن ثبت الخبر أنه أوصاه به خيرا وأمره
باصطناعه وتربيته واقتنائه لينتفع بخدمته إذا بلغ فيكون كالعبد له في الطاعة مكافأة له على
إحسانه وجزاء لمعروفه ، وقيل في المثل : بالبر يستعبد الحر انتهى . ( قال الحسن ) أي ابن علي
( فاجلدها ) أي بصيغة الواحد ( وقال ابن أبي السري فاجلدوها ) أي بصيغة الجمع ( أو قال :
عون المعبود — صفحة 118
مساهمون: العظيم آبادي
ص١١٨