هامش
- معرفت ، گفتار حضرت سجّاد عليه السّلام است كه در « كشف الغمّة » مسطور است :
هَلَكَ مَن ليس له حَكيم يُرشدُه .
و نيز عبارت حضرت سيّد الشّهداء أباعبدالله الحسين عليه السّلام ضمن خطبهاى كه در منى ايراد نمودند ، و بعضى آن را از أميرالمؤمنين عليه السّلام دانستهاند ، چنان كه در « تحف العقول » آمده است :
و أنتُم أعظمُ النّاسِ مُصيبةً لِما غُلِبتم عليه مِن منازلِ العلمآءِ لَو كُنتم تَشعُرون ( تعنون - خ ل ) ذلك بأنّ مَجارىَ الأُمورِ و الأحكامِ على أيدى العلمآءِ بالله الأُمنآءِ على حلاله و حرامه .
و معلوم است كه مجارى امور باطنيّه و أسرار ربّانيّه منحصر در عالم ربّانى است كه بر آبشخوار شريعت وارد و از مصدر أحكام مطّلع و بر دقائق و أسرار نفوس آگاه و عالم است .
. . . و از همهء اينها صريحتر كلام أميرالمؤمنين عليه السّلام در « نهج البلاغة » خطبهء 220 است كه در آثار و صفات اين علماى ربّانى كه زمام امور تربيت را بدست دارند مطالبى عجيب بيان ميفرمايد :
و ما بَرِحَ للّه عَزَّت ءالآؤه فى البُرهَةِ بعد البُرهةِ و فى أزمانِ الفَتَراتِ عبادٌ ناجاهم فى فكرهم و كلَّمهُم فى ذاتِ عقولِهم ، فاستَصبَحوا بنور يَقظَةٍ فى الأبصارِ و الأسماع و الأفئدَةِ ، يُذَكِّرون بأيّام الله و يُخَوِّفُون مقامَه بِمنزِلة الأدلّةِ فى الفَلواتِ . مَن أَخَذَ القصدَ حَمِدوا إليه طريقَه و بشَّروه بالنَّجاة ، و مَن أخَذ يمينًا و شِمالًا ذَمّوا إليه الطّريقَ و حذَّروه مِن الهلَكةِ ، و كانوا كذلكَ مصابيحَ تلك الظُّلماتِ و أدلَّةَ تلك الشُّبُهاتِ .
و إنّ لِلذِّكْر لَأَهلًا أخَذوه مِن الدّنيا بَدلًا ، فلَم تَشغَلْهم تِجارةٌ و لا بَيعٌ عنه ،
-