نقشههاى جغرافيا در مطاوى مؤلّفات خود آورده است . اگرچه حكماى اروپا آن قواعد را از وفور اسباب و تكميل ادوات به أعلى مدارج كمال رسانيدهاند ، ولى هر زمان اين عبارات بشنوند و آن اشارات را ببينند ، به اقتضاى الْفَضلُ لِلْمُتقدِّم او را بزرگ شمارند و شايستهء هر قسم تحسين دانند .
اينك محض ايضاح آن رموز و كشف آن كنوز ، آنچه در « آثار الباقية » در باب ترسيم نقشههاى جغرافى ذكر كرده است ، حاصل مراد او را بيان ميكنيم . . . »
آنگاه در سه صفحهء تمام ، كيفيّت تسطيح كره را كه « آثار الباقية » آورده است ، بيان نموده است . « 1 »
أبو ريحان قائل به سكون زمين نبوده است
« ابو ريحان را بر خلاف جميع متقدّمين كه بنا بر هيئت بطلميوس ، قائل به سكون زمين بودهاند ، در مسألهء حركت أرض ، قريحهء نوينى بوده كه هر كس در عبارات او تأمّل كند ميداند كه : اختيار آن مذهب و سلوك آن طريقه را رغبتى تمام داشته است .
وى در كتاب « استيعاب در عمل اسطُرلاب زَورَقى » چنين گويد :
وَ قَدْ رَأَيْتُ لِابى السَّعيدِ السَّجْزىِّ اسْطُرْلابًا مِنْ نَوْعٍ واحِدٍ بَسيطٍ ، غَيْرَ مُرَكَّبٍ مِن شِمالىٍّ وَ جَنوبىٍّ ، سَمّاهُ الزَّوْرَقىَّ . فَاسْتَحْسَنْتُهُ جِدًّا لِاخْتِراعِهِ إيّاهُ عَلَى أصْلٍ قآئِمٍ بِذاتِهِ مُسْتَخْرَجٍ مِمّا يَعْتَقِدُهُ بَعْضُ النّاسِ مِنْ أنَّ الْحَرَكَةَ الْمَرْئيَّةَ مِنَ الارْضِ دونَ الْفَلَك .
وَ لَعَمْرى هُوَ شُبْهَةٌ عَسِرَةُ التَّحْليلِ ، صَعِبَةُ الْمَحْقِ ، لَيْسَ لِلْمُعَوِّلينَ عَلَى الْخُطوطِ الْمَساحيَّةِ مِنْ نَقْضِها شَىْءٌ ؛ أعْنى بِهِمُ الْمُهَنْدِسينَ وَ عُلَمآءَ الْهَيْئَة .
عَلَى أنَّ الْحَرَكَةَ سَوآءٌ كانَتْ لِلارْضِ أوْ كانَتْ لِلسَّمآءِ ؛ فَإنَّها فى كِلْتا الْحالَتَيْنِ غَيْرُ قادِحَةٍ فى صَناعاتِهِمْ . بَلْ إنْ أمْكَنَ نَقْضُ هَذا الاعْتِقادِ وَ
هامش
( 1 ) همان مصدر ، ص 73 تا ص 76