أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ *
« 1 » بر آن دلالت دارد .
« يعنى مؤمنين و مُصلّين كسانى هستند كه آلتهاى ذكوريّت خود را حفظ ميكنند ( و از مطلق مباشرت و آميزش خوددارى مينمايند ) مگر بر جفتهايشان ، و يا برآن كسانى كه مالكشان شدهاند كه در اين دو صورت مورد ملامت و سرزنش و مؤاخذه قرار نميگيرند . »
گفتم : غلام از مدلول اين آيه به اجماع خارج است !
گفت : اجماع براى شماست ؛ ولى براى ما اجماعى نيست ! انتهى گفتار ايشان .
أقول : اگر كسى گويد : چون أزواج جمع زوج است به معناى جفت ، و شامل شوهر و زن هر دو مىشود ، بنابراين اگر به اطلاق
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ *
تمسّك كنيم بايد وطى زنان با غلامانى كه ملك يمين آنها هستند نيز اشكالى نداشته باشد ؛ و چون اين امر مسلّماً خلافست حتّى در نزد مالكيّه ، بگوئيم : وطى مردان با غلامان خود به همين نهج از اطلاق خارج است .
گوئيم : آيه
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
و يا آيه
إِلَّا الْمُصَلِّينَ
از نقطه نظر عبارت و
هامش
( 1 ) اين آيه مباركه در دو جاى قرآن وارد است : اوّل : آيه 5 و 6 ، از سوره 23 : المؤمنون :قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ .دوّم : در آيه 29 و 30 ، از سوره 70 : المعارج :إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ * وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ * وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ * وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ