وَ قيلَ : حَلِّ طَبْعَكَ بِالْعُيونِ وَ الْقَفْرِ ؛ فَالشَّجَرَةُ لا يَشينُها قِلَّةُ الْحَمْلِ إذا كانَتْ ثَمَرَتُها نافِعَةً . « 1 »
وَ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضىَ اللَهُ عَنْهُما : الْعِلْمُ كَثيرٌ فَارْعَوْا أحْسَنَهُ ؛ أما سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَهِ تَعالَى :
فَبَشِّرْ عِبادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ .
« 2 »
قالَ الشّاعِرُ :
قالوا : خُذِ الْعَيْنَ مِنْ كُلٍّ فَقُلْتُ لَهُمْ فى الْعَيْنِ فَضْلٌ وَ لَكِنَّ ناظِرَ الْعَيْنِ ) ) « 3 »
« گفته شده است : علم بيش از آنست كه آدمى با كمربند فكر و عقل و حيات خود بتواند دورش را احاطه كند و بر آن محيط و مستولى گردد . بنابراين ، از هر چيزى بهترش را بگيريد و اختيار نمائيد
هامش
( 1 ) !
اين مطلب را در « سفينة البحار » ج 2 ، ص 219 از راغب حكايت مىكند و به لفظ يانِعَة ( ميوه رسيده ) آورده است . و آن بهتر از لفظ نافعة مطلب را مىرساند . و به دنبال آن از راغب نقل كرده است كه : و يَجِبُ أنْ لا يَخوضَ فى فَنٍّ حتَّى يَتناوَلَ مِن الْفنِّ الَّذى قَبْلَه بُلْغَتَه و يَقْضىَ مِنْه حاجتَه . تا آنكه گويد : و علَيْه قَوْلُه تَعالَى :الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُو حَقَّ تِلَاوَتِهِ ؛ أىْ لا يُجاوِزونَ فَنًّا حتَّى يُحْكِموه عِلمًا و عَملًا .
( 2 ) اين روايت را أيضاً خطيب بغدادى در كتاب « تَقييدُ العلم » ص 141 بدين عبارت آورده است : قالَ ابْنُ عَبّاسٍ : الْعِلمُ كَثيرٌ و لَنْ تَعيَه قُلوبُكم و لكِنِ ابْتَغوا أحْسنَه ؛ ألَمْ تَسمَعْ قَوْلَه تعالَى :الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ- تا آخر آيه .
( 3 ) - « محاضرات الادبآء و محاورات الشّعرآء و البُلغآء » راغب اصفهانى : أبو القاسم حسين بن محمّد ، ج 1 ، ص 51