بن المنذر بن حرام ) بن عمرو بن زيد مناة ( يجتمعان ) أي أبو طلحة وحسان ( إلى حرام وهو )
أي حرام ( الأب الثالث ) لأبي طلحة وحسان بن ثابت ( وأبي بن كعب بن قيس بن عتيك الخ )
هكذا في نسخ الكتاب ، والذي في أسد الغابة والإصابة أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن
زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار انتهى ( فعمرو ) بن مالك ( يجمع حسان وأبا طلحة
وأبيا ) أي كلهم من أولاد عمرو بن مالك ( بين أبي وأبي طلحة ستة آباء ) فعمرو بن مالك أب
سادس لأبي بن كعب وأب سابع لأبي طلحة ، وكلام الأنصاري يشير بأن عمرا " أب سادس لأبي
طلحة أيضا " ، وهذه منه مسامحة . نعم على ما في الإصابة يصير عمرو بن مالك أبا سادسا " لأبي
طلحة أيضا " فيستقيم كلام الأنصاري والله أعلم . وفيه دليل واضح على أن في صلة الأرحام كما
تعتبر وتلاحظ القرابة القريبة كذا تعتبر القرابة البعيدة أيضا كذا في غاية المقصود .
( كانت لي جارية ) أي مولودة مملوكة في ملكي ( آجرك الله ) بالمد والقصر أي أعطاك الله
جزاء عملك ( أخوالك ) جمع الخال لأنهم كانوا محتاجين إلى خادم من ضيق الحال ( كان أعظم
لأجرك ) لأن في إعطائها صلة الرحم والصدقة وفي الإعتاق الصدقة فقط . قال المنذري :
وأخرجه النسائي وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي من حديث كريب عن ميمونة رضي الله
عنها .
( عندي دينار ) أريد أتصدق به ( أو قال زوجك ) يذكر ويؤنث لعدم الالتباس فيه والشك
عون المعبود — صفحة 75
مساهمون: العظيم آبادي
ص٧٥