المحذوف ( والملك ) بضم الميم والنصب عطفا على اسم إن وبالرفع على الابتداء والخبر
محذوف تقديره والملك كذلك ( وسعديك ) هو من باب لبيك فيأتي فيه ما سبق ومعناه أسعدني
إسعادا " بعد إسعاد ، فالمصدر فيه مضاف للفاعل وإن كان الأصل في معناه أسعدك بالإجابة
إسعادا " بعد إسعاد على أن المصدر فيه مضاف للمفعول . وقيل المعنى مساعدة على طاعتك
بعد مساعدة فيكون من المضاف المنصوب ( والرغباء إليك ) بفتح الراء والمد وبضمها مع
القصر كالعلاء والعلا وبالفتح مع القصر ومعناه الطلب والمسألة ، يعني أنه تعالى هو المطلوب
المسؤول منه فبيده جميع الأمور ( والعمل ) له سبحانه لأنه المستحق للعبادة وحده . وفي حذف
يحتمل أن تقديره والعمل إليك أي إليك القصد به والانتهاء به إليك لتجازي عليه ووقع عند
مسلم من رواية موسى بن عقبة عن نافع وغيره عن ابن عمر ( ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوت به
راحلته عند مسجد ذي الحليفة أهل فقال لبيك ) ) الحديث . وللبخاري في اللباس من طريق
عون المعبود — صفحة 176
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٧٦