تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
المحذوف ( والملك ) بضم الميم والنصب عطفا على اسم إن وبالرفع على الابتداء والخبر محذوف تقديره والملك كذلك ( وسعديك ) هو من باب لبيك فيأتي فيه ما سبق ومعناه أسعدني إسعادا " بعد إسعاد ، فالمصدر فيه مضاف للفاعل وإن كان الأصل في معناه أسعدك بالإجابة إسعادا " بعد إسعاد على أن المصدر فيه مضاف للمفعول . وقيل المعنى مساعدة على طاعتك بعد مساعدة فيكون من المضاف المنصوب ( والرغباء إليك ) بفتح الراء والمد وبضمها مع القصر كالعلاء والعلا وبالفتح مع القصر ومعناه الطلب والمسألة ، يعني أنه تعالى هو المطلوب المسؤول منه فبيده جميع الأمور ( والعمل ) له سبحانه لأنه المستحق للعبادة وحده . وفي حذف يحتمل أن تقديره والعمل إليك أي إليك القصد به والانتهاء به إليك لتجازي عليه ووقع عند مسلم من رواية موسى بن عقبة عن نافع وغيره عن ابن عمر ( ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوت به راحلته عند مسجد ذي الحليفة أهل فقال لبيك ) ) الحديث . وللبخاري في اللباس من طريق