جماعت روى خوش نخواهند ديد .
اين روايتى را كه از علّامه در « تحرير » از رسول خدا صلّى الله عليه و آله نقل كرديم ، مفادش اين بود كه اين امّت سعادتمند نشده و اين جماعت ، جماعت رشيدى نخواهد بود .
لن تقدس أمهء لا يؤاخذ للضعيف فيها حقه من القوى غير متتعتع
و أمير المؤمنين عليه السّلام ، ضمن مكتوب و عهد خود به مالك أشتر نخعى در وقتى كه وى را به مصر فرستادند ، نوشتند : لَنْ تُقَدَّسَ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ مِنَ الْقَوِىِّ غَيْرَ مُتَتَعْتِع « 1 »
ابن أثير در « نهايه » در مادّهء « تَعْتَعَ » مىگويد : حَتَّى يَأْخُذَ لِلضَّعيفِ حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ « تا اينكه براى ضعيف ، حقّ ضعيف را بگيرد در حالى كه گرفتن حقّ غير مُتَعْتَع باشد . » مُتَعْتَعٍ ( با فتحة تاء ) أىْ مِنْ غَيْرِ أنْ يُصيبَهُ أذًى يُقَلْقِلُهُ و يُزْعِجُهُ . يُقالُ تَعْتَعَهُ فَتَتَعْتَعَ « 2 »
مُتَعْتَع ، يعنى شخصى كه گرفتارى و أذيّتى به او برسد و بواسطهء آن در قَلَق و اضطراب افتد ؛ اين را مىگويند : صارَ مُتَعْتَعًا . غَيْرُ مُتَعْتَعٍ ، يعنى بدون دردسر .
آن جامعهاى به ارتقاء و قدس و طهارت و كمال خود مىرسد كه ضعيف حقّ خودش را بدون دردسر بگيرد ، نه با اضطراب و دلهره .
در « أقرب الموارد » مىگويد : تَعَّ ، يَتُعُّ ، تَعًّا و تَعَّةً : اسْتَرْخَى وَ تَقَيَّأَ . سپس مىگويد : تَعْتَعَهُ : أقْلَقَهُ أوْ أكْرَهَهُ فى الامْرِ حَتَّى قَلِقَ . تَعْتَعَ فى الْكلامِ : تَردَّدَ فيهِ مِنْ حَصَرٍ أوْ عِىٍّ .
تَعْتَعَهُ ، يعنى او را به قَلَق و اضطراب انداخت ؛ او را به كراهت وادار كرد ،
هامش
( 1 ) « نهج البلاغهء » رساله 53 ؛ و از طبع مصر با تعليقه شيخ محمّد عبده ، ج 2 ، ص 102
( 2 ) « النّهاية » ج 1 ، ص 190