روايت او با ديگرى تعارض كند بايد توقّف كرد . »
سپس ، آقا شيخ محمّد تقىّ شوشترى ميفرمايد كه :
ثُمَّ لَا وَجْهَ لِاضْطِرابِهِمْ فيهِ بَعْدَ اتِّفاقِ النَّجاشِىِّ و الْكَشِّىِّ عَلَى تَوْثيقِهِ وَ تَبْجيلِهِ .
أوَّلًا : بعد از اينكه نجاشى و كشّى اتّفاق كردند بر اينكه اين مرد مُبَجَّل است و مُوَثَّق ، ديگر اضطرابى دربارهء وى نبايد داشته باشيم .
و سُقوطُ تَضْعِيفِ الشَّيْخِ لَهُ بِتَعارُضٍ تَوْثِيقِهِ لَهُ مَعَهُ عَلَى نَقْلِ « الخُلاصَة » . تضعيف شيخ چون با توثيق شيخ معارضه مىكند و ساقط مىشود ، در اين صورت توثيق نجاشى و كشّى بجاى خود باقى و بدون معارِض خواهد بود . پس تضعيف شيخ ساقط است به توثيقى كه خود در جاى ديگر از او نموده است .
مَعَ أنَّ تَضْعيفَهُ مَبْنِىٌّ عَلَى زَعْمِهِ اتِّحادَهُ مَعَ سالِمِ بْنِ أبى سَلِمَةَ الْمُتَقَدَّمِ الَّذى ضَعَّفَهُ الغَضآئرِىُّ وَ كَذَا النَّجاشِىُّ .
و ثانياً : مبناى تضعيف شيخ بر اينست كه : أبو خديجه را با سالم بن أبى سَلِمَه كه غضائرى و نجاشىّ او را ضعيف شمردهاند ، يكى دانسته ، بِدَليلِ أنَّهُ قالَ : « و مُكْرَمٌ يُكَنَّى أبا سَلِمَة » شيخ فرموده : مُكْرَم كنيهاش أبو سلمه است ؛ در حالتى كه أبا سَلِمَه كنيهء سالم است ، نه پدرش مُكْرَم .
وَ قَالَ فِى ءَاخِرِ طَرِيقِهِ : « عَنْ سَالِمِ بْنِ أبِى سَلِمَةَ ، وَ هُوَ أبُو خَدِيجَةَ . » و در آخر طريقش گويد : « از سالم بن أبى سَلِمَه كه همان أبو خديجه است . » در حالتى كه سالم بن أبى سَلِمَه ، أبو خديجه نيست ، بلكه سالم بن مُكرَم أبو خديجه است . مَعَ أنَّ غَيْرَهُ جَعَلَ سَالِمًا هَذَا نَفْسَ أبِى سَلِمَةَ لَا ابْنَهُ . « با اينكه غير شيخ اينها را دو تا شمردهاند . »
فَقَدْ عَرَفْتَ قَوْلَ الْمَشِيخَةِ وَ الْبَرقِىِّ وَ الْكَشِّىِّ وَ النَّجاشِىِّ فِى ذَلِكَ . و ما قول مَشيخَهيعنى قول بزرگان و مشايخ از رجال ، مانند برقى و كشِّى و نجاشى را
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى) — صفحة 263
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٢٦٣