در اينجاست كه حقيقةً روح توحيد و فناى مطلق را در سلوك آل محمّد عليهم السّلام در ذات اقدس حقّ مىيابيم ، و با ياد آن ارواح طيّبه و نفوس مطهّره كه پس از چهارده قرن در مثل سيّدى بزرگوار و مكرّم طلوع مىكند و آن راه و رسم و روش را به ما مىآموزد متنعّميم ، و در فراق آن مردان بزرگ و آن مقامات و درجات خلوص و توحيد هميشه اشكبار و چشم به راه مىباشيم تا شايد نظرى از روى محبّت و كرامت ديرين خود نموده ، مشتاقان كوى لقاء و وادى عشق را با لمحهاى شاد و با نكتهاى مسرور نمايند .
ابيات ابن فارض در فراق احبّه و أولياء الله در مكّه و خَيْف
هَلْ نارُ لَيْلَى بَدَتْ لَيْلًا بِذى سَلَمِ * أمْ بارِقٌ لاحَ فى الزَّوْراءِ فَالْعَلَمِ ( 1 )
أرْواحَ نَعْمانَ هَلّا نَسْمَةٌ سَحَراً * وَ ماءَ وَجْرَةَ هَلّا نَهْلَةٌ بِفَمِ ( 2 )
يا سائِقَ الظُّعْنِ يَطْوى الْبيدَ مُعْتَسِفاً * طَىَّ السِّجِلِّ بِذاتِ الشِّيحِ مِنْ إضَمِ ( 3 )
عُجْ بِالْحِمَى يا رَعاكَ اللهُ مُعْتَمِدًا * خَميلَةَ الضّالِ ذاتَ الرَّنْدِ وَ الْخُزُمِ ( 4 )
وَ قِفْ بِسَلْعٍ وَ سَلْ بِالْجِزْعِ هَلْ مُطِرَتْ * بِالرَّقْمَتَيْنِ اثَيْلاتٌ بِمُنْسَجِمِ ( 5 )
ناشَدْتُكَ اللهَ إنْ جُزْتَ الْعَقيقَ ضُحًى * فَاقْرَ السَّلامَ عَلَيْهِمْ غَيْرَ مُحْتَشِمِ ( 6 )
وَ قُلْ : تَرَكْتُ صَريعًا فى ديارِكُمُ * حَيًّا كَمَيْتٍ يُعيرُ السُّقْمَ لِلسَّقَمِ ( 7 )
فَمِنْ فُوادى لَهيبٌ نابَ عَنْ قَبَسٍ * وَ مِنْ جُفونِىَ دَمْعٌ فاضَ كَالدِّيَمِ ( 8 )