ديباچه
بِسم اللهِ الرَّحمَن الرَّحيم
وَ لَمْ يَزَلْ سَيِّدِى بِالْحَمْدِ مَعْرُوفا * وَ لَمْ يَزَلْ سَيِّدِى بِالْجُودِ مَوْصُوفا ( 1 )
وَ كَانَ إذْ لَيْسَ نُورٌ يُسْتَضَآءُ بِهِ * وَ لَا ظَلَامَ عَلَى الآفَاقِ مَعْكُوفا ( 2 )
فَرَبُّنَا بِخِلَافِ الْخَلْقِ كُلِّهِم * وَ كُلِّ مَا كَانَ فِى الاوْهَامِ مَوْصُوفا ( 3 )
وَ مَنْ يُرِدْهُ عَلَى التَّشْبِيهِ مُمْتَثِلًا * يَرْجِعْ أَخَا حَصَرٍ بِالْعَجْزِ مَكْتُوفا ( 4 )
وَ فِى الْمَعَارِجِ يُلْقِى مَوْجُ قُدْرَتِهِ * مَوْجاً يُعَارِضُ طَرْفَ الرُّوحِ مَكْفُوفا ( 5 )
فَاتْرُكْ أَخَا جَدَلٍ فِى الدِّينِ مُنْعَمِقًا * قَدْ بَاشَرَ الشَّكُّ فِيهِ الرَّأْىُ مَأْوُوفا ( 6 )
وَ اصْحَبْ أَخَا ثِقَةٍ حُبًّا لِسَيِّدِه * وَ بِالْكَرَامَاتِ مِنْ مَوْلَاهُ مَحْفُوفا ( 7 )
أَمْسَى دَلِيلَ الْهُدَى فِى الارْضِ مُبْتَسِماً * وَ فِى السَّمَاءِ جَمِيلَ الْحَالِ مَعْرُوفا ( 8 ) « 1 »
هامش
( 1 ) اين ابيات از أمير المؤمنين عليه السّلام است كه در پايان خطبهء غرّاى خود دربارهء توحيد ذات اقدس حقّ تعالى و صفات و أسماءِ او ايراد فرمودهاند ، در جواب ذِعْلَب كه عرض كرد :
يا أميرَ الْمُؤْمِنينَ ! هَلْ رَأيْتَ رَبَّكَ ؟ !
فَقالَ : وَيْلَكَ يا ذِعْلِبُ ! ما كُنْتُ أعْبُدُ رَبًّا لَمْ أرَهُ .
خطبه مفصّل است . مجلسى در « بحار الانوار » در ج 40 از طبع حروفى حيدرى ، در