ذِروهء قدس عالم ملكوت آويخته بود . ايشانند در روى زمين جانشينان خدا ، و داعيان بشر بسوى دين خدا .
آه آه ، چقدر اشتياق زيارت و ديدارشان را دارم ! »
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا .
( سورهء الاحزاب ، آيه 23 ) يادنامهء ارتحال إنسانُ العَينِ وَ عَينُ الإنسانِ الَّذى لَم يَأْتِ الزّمانُ بمِثلِه ، العارِفُ الكاملُ المُتَحقِّقُ بحَقيقَةِ العبوديّة ، نُقطَةُ الوَحدَةِ بَينَ قَوْسَىِ الاحَديّةِ وَ الواحِديَّة : حضرت آقاى حاجّ سيّد هاشم موسوى حدّاد در 12 ماه مبارك رمضان 1404 هجريّهء قمريّه .
( 12 ماه مبارك رمضان 1404 ) ( تاريخ كتابت اوّل محرّم ) « 1 »
هامش
( 1 ) مطالب فوق را در روى صفحهاى بزرگ به طول 80 و به عرض 60 سانتيمتر ، جناب صديق ارجمند و گرامى آقاى مهندس حاج عبّاس هاديزادهء اصفهانى زيد توفيقُه ، داماد ارشد مرحوم آية الله شيخ مرتضى مطهّرى قدَّس اللهُ روحَه ، انتخاب و به خطّ زيباى نستعليق كاتب معروف عصر : آقاى عبّاس أخَوَيْن تحرير ، و در قاب شيشهاى پشت نماى دو رويه تزيين ، و از محلّ اقامتشان طهران براى حقير به مشهد مقدّس به مناسبت تعزيت و تسليت در رحلت استاد بزرگوار ارسال نمودهاند .