تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
حَائِلُ اللَوْنِ . « 1 » فَقَالَ لَهُمُ الرِّضَا : هُوَ ابْنِى . فَقَالُوا : إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ قَضَى بِالْقَافَةِ « 2 » ، فَبَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ الْقَافَةُ . فَقَالَ : ابْعَثُوا أَنْتُمْ إلَيْهِمْ وَ أَمَّا أَنَا فَلَا . وَ لَا تُعْلِمُوهُمْ لِمَا دَعَوْتُمُوهُمْ إلَيْهِ ، وَ لْتَكُونُوا فِى بُيُوتِكُمْ ! فَلَمَّا جَاءُوا وَ قَعَدْنَا فِى الْبُسْتَانِ وَ اصْطَفَّ عُمُومَتُهُ وَ إخْوَتُهُ وَ أَخَوَاتُهُ ، وَ أَخَذُوا الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ أَلْبَسُوهُ جُبَّةً مِنْ صُوفٍ وَ قَلَنْسُوَةً وَ وَضَعُوا عَلَى عُنُقِهِ مِسْحَاةً وَ قَالُوا لَهُ : ادْخُلِ الْبُسْتَانَ كَأَنَّكَ تَعْمَلُ فِيهِ ! ثُمَّ جَاءُوا بِأَبِى جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَالُوا : أَلْحِقُوا هَذَا الْغُلَامَ بِأَبِيهِ ! فَقَالُوا : لَيْسَ لَهُ هُنَا أَبٌ ؛ وَ لَكِنْ هَذَا عَمُّ أَبِيهِ ، وَ هَذَا عَمُّهُ ، وَ هَذِهِ عَمَّتُهُ ، وَ إنْ يَكُنْ لَهُ هُنَا أَبٌ فَهُوَ صَاحِبُ الْبُستَانِ ؛ فَإنَّ قَدَمَيْهِ وَ قَدَمَيْهِ وَاحِدَةٌ . فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالُوا : هَذَا أَبُوهُ . فَقَالَ عَلِىُّ بْنُ جَعْفَرٍ : فَقُمْتُ وَ مَصَصْتُ رِيقَ أَبِى جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قُلْتُ لَهُ : أَشْهَدُ أَنَّكَ إمَامِى عِنْدَ اللهِ . فَبَكَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ قَالَ : يَا عَمِّ ! أَ لَمْ تَسْمَعْ أَبِى وَ هُوَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ : بِأَبِى ابْنُ خِيَرَةِ الإمَآءِ ! ابْنُ النُّوبِيَّةِ الطَّيِّبَةِ الْفَمُ ، الْمُنْتَجَبَةِ الرَّحِمُ . وَيْلَهُمْ ؛ لَعَنَ اللهُ الأُعَيْبِسَ وَ ذُرِّيَّتَهُ صَاحِبَ الْفِتْنَةِ ، وَ يَقْتُلُهُمْ سِنِينَ وَ شُهُوراً وَ أَيَّامًا يَسُومُهُمْ خَسْفاً وَ يَسْقِيهِمْ كَأْساً مُصْبِرَةً . وَ هُوَ الطَّرِيدُ الشَّرِيدُ الْمَوْتُورُ بِأَبِيهِ وَ جَدِّهِ « 3 » صَاحِبُ الْغَيْبَةِ ، يُقَالُ :
هامش
( 1 ) حالَ لَونُه : تَغيَّر وَ اسوَدَّ . ( 2 ) القافَةُ : جمع القائِف ، و هُو الّذى يَعرِف الآثارَ و الاشباهَ و يَحكمُ بالنَّسبِ . ( 3 ) در « أقرب الموارد » آورده است : وَتَرَه ( از باب ض ) يَتِرُه وَتراً وَ تِرَةً : أصابَه بذُحْلٍ أو ظُلم فيه . و فى « الاساس » : وَتَرْتُ الرَّجلَ : قَتلْتُ حَميمَهُ فَأفْرَدْتُهُ منه . المَوتورُ : اسمُ مفعولٍ ؛ يُقال : فُلانٌ مَوفورٌ غير مَوتورٍ ، و مَن قُتِل له قتيلٌ فلم يُدركْ بِدَمه .
روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) (فارسى) — صفحة 231 | السيد محمد حسين الطهراني