سورهء توحيد ، و شش آيه اوّل از سورهء حديد
آخر الزَّمان ، زمان رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم است ؛ و آن حضرت را پيامبر آخر الزمان گويند و سورهء قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ؛ با شش آيه اوّل از سورهء حديد : سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ * يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ . آياتى است كه از صريحترين آيات در وحدت أقدس حقّ به وحدت حقّهء حقيقيّه و صِرفهء اوست . و حضرت سجّاد عليه السّلام در اين گفتار خود مىرساند كه : امّتهاى سالفه تاب و توانِ ادراك اين نوع از توحيد را نداشتهاند ؛ و چون به بركت رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم افرادى متعمّق در سلوك توحيد در آخر الزّمان به وجود مىآيند ؛ خداوند اين باب را براى آنها مفتوح نمود ؛ و اين آيات را فرو فرستاد . « 1 » صدر المتألّهين مىگويد : وقتى من به اين حديث رسيدم گريه كردم