چه ، عصا علامت سفر است و مسافر را برداشتن عصا مندوب است . و چون چهل سال تمام شد هنگام سفر است . و تأويل عصا مهيّا شدن سفر آخرت است ، و جمع كردن خود از براى رحلت ( و هر كه عصا بر نداشت از فكر سفر غافل است ) .
هامش
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : من حفظ من امّتى أربعين حديثا ممّا يحتاجون إليه من امر دينهم بعثه اللّه يوم القيامة فقيها عالما .
و در « بحار الانوار » ج 5 ص 43 از تفسير على بن إبراهيم روايت كرده است از حضرت صادق عليه السّلام إلى أن قال : فبقى آدم أربعين صباحا ساجدا يبكى على الجنّة .
و در ص 13 از « اكمال الدين » از حضرت أبي جعفر عليه السّلام آورده است : إلى أن قال : فبكى آدم على هابيل أربعين ليلة .
و در ص 86 از « تفسير علىّ بن إبراهيم » از حضرت صادق عليه السّلام آورده است : إلى ان قال ( راجع به طوفان ) : فبقى الماء ينصبّ من السّماء أربعين صباحا و من الأرض العيون . . .
و نيز در ص 229 از بيضاوى در تفسير قوله تعالى :وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ *آورده است كه :
إنّ مبلغه الّذي لا يزيد عليه نشوؤه ، و ذلك من ثلاثين إلى أربعين سنة فانّ العقل يكمل حينئذ . و روى أنّه لم يبعث نبىّ إلاّ على رأس أربعين و استوى قدّه او عقله . . .
و در « خصال » ص 539 با اسناد خود از حضرت باقر عليه السّلام قال :
أملى اللّه عزّ و جلّ لفرعون ما بين الكلمتين . . . أربعين سنة ثمّ اخذه اللّه نكال الآخرة و الأولى . و كان بين ان قال اللّه عزّ و جلّ لموسى و هرون :قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما، و بين أن عرّفه اللّه الاجابة أربعين سنة . ثمّ قال : قال جبرئيل :
نازلت ربّى في فرعون منازلة شديدة فقلت : يا ربّ تدعه و قد قال : أنا ربّكم الأعلى . فقال : انّما يقول مثل هذا عبد مثلك . ( إنما يقول بقول ، هذا عبد مثلك ) .
سپس در بيان اين خبر مجلسى رحمه اللّه فرموده است : لعلّ المراد بالكلمتين قوله تعالى :قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما، و أمره بإعراق فرعون . أو قول فرعون : ما علمت لكم من إله غيرى ، و قوله :أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى. . . - البيان .