تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
الشَّفَاعَةُ ، وَ اللهِ الشَّفَاعَةُ ، وَ اللهِ الشَّفَاعَة ! « 1 » .

در تفسير آيه : وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى

حالا ببينيم به چه علّت آيه :
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ،
اميد بخش‌ترين آيات است ؛ و آيه
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ،
چنين نيست ؟ و به چه سبب با آنكه نهى از قنوط و نااميدى از رحمت خدا ، در بسيارى از آيات به شهادت مورد و موضوعِ بيان ، نهى از قنوط و نااميدى از رحمت تكوينيّهء خداست ؛ چون آيه :
وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ
. « 2 » حكايت از گفتار حضرت ابراهيم است كه : « و چه كسى از رحمت خدا نااميد مىباشد مگر طائفهء گمراهان ؟ » و چون آيه :
إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ
. « 3 » حكايت از گفتار حضرت يعقوب است كه : « حقّاً از رحمت خدا مأيوس نمىگردد مگر طائفهء كافران . » و ليكن در آيه مورد بحث :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَ أَنْتُمْ
هامش
( 1 ) « تفسير فرات بن إبراهيم » ص 215 ؛ و « بحار » ج 8 ، ص 57 ( 2 ) آيه 56 ، از سورهء 15 : الحِجر ( 3 ) ذيل آيه 87 ، از سورهء 12 : يوسف