زَوْجَهَا ، وَ وَالَتْ عَلِيًّا بَعْدِى ؛ دَخَلتِ الْجَنَّةِ بِشَفَاعَةِ ابْنَتِى فَاطِمَةَ وَ إنَّهَا لَسَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ .
فَقِيلَ : يَا رَسُولُ اللهِ ! أَ هِىَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا ؟ ! فَقَالَ : ذَاكَ لِمَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ ؛ فَأَمَّا ابْنَتِى فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الاوَّلِينَ وَ الآخِرِينَ .
وَ إنَّهَا لَتَقُومُ فِى مِحْرَابِهَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ الْمَلئِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَ يُنَادُونَهَا بِمَا نَادَتْ بِهِ الْمَلئِكَةُ مَرْيَمَ ؛ فَيَقُولُونَ : يَا فَاطِمَةُ ! إنَّ اللهَ اصْطَفَيكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفَيكِ عَلَى نِسَاءِ الْعالَمِينَ .
ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا عَلِىُّ ! إنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّى ! وَ هِىَ نُورُ عَيْنِى وَ ثَمَرَةُ فُؤَادِى ! يَسُوءُنِى مَا سَاءَهَا وَ يَسُرُّنِى مَا سَرَّهَا ! وَ إنَّهَا أَوُّلُ مَنْ يَلْحَقُنِى مِنْ أَهْلِ بَيْتِى فَأَحْسِنْ إلَيْهَا بَعْدِى .
وَ أَمَّا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ابْنَاىَ ، وَ رَيْحَانَتَاىَ ، وَ هُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؛ فَلْيَكْرُمَا عَلَيْكَ كَسَمْعِكَ وَ بَصَرِكَ !
ثُمَّ رَفَعَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ يَدَهُ إلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : اللَهُمَّ إنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّى مُحِبٌّ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَ مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُمْ وَ وَلِىٌّ لِمَنْ وَالَاهُمْ . « 1 »
« روزى رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم نشسته بودند ، در
هامش
( 1 ) « أمالى » صدوق ، طبع سنگى ، مجلس هفتاد و سوّم ، ص 291 و 292